لاجئون سودانيون يملؤون الماء
في جنوب تشاد (الفرنسية-أرشيف)
قالت الأمم المتحدة إن 1.8 مليون طفل يموتون سنويا بسبب المياه الملوثة، وهي حصيلة تفوق عدد قتلى العنف بكل أشكاله بما فيها الحروب، على حد تعبير الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون.
 
وحسب تقرير أصدره أمس برنامج البيئة الأممي في اليوم العالمي للماء، يموت طفل كل 20 ثانية بسبب أمراض تنقلها مياه ملوثة تنشر الأمراض وتدمر المحيط، ويُصرف منها يوميا مليارا طن.
 
ووصف بان الأرقام بأنها "إهانة للإنسانية" التي أكد أنها تملك المعرفة لرفع التحدي، ودعا الدول إلى ترشيد إدارتها لموارد الماء.
 
وقالت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون أمس إن السلام والأمن العالميين يتوقفان على مدى قدرة الوصول إلى المياه.
 
وحسب صندوق رعاية الطفولة فالوضع في أفريقيا الغربية والوسطى يدعو للقلق، حيث 155 مليون إنسان -أي 39% من السكان- لا يحصلون على الماء الصالح للشرب كما يفترض وفق أهداف التنمية التي وضعتها الأمم المتحدة قبل عقد وحددت أجلا لتحقيقها العام 2015، وبين أهدافها أيضا إزالة الفقر والجوع  وضمان التعليم الابتدائي وتحسين وضع المرأة وتقليل وفيات الأطفال ومحاربة أمراض مثل نقص المناعة المكتسبة (الأيدز).
 
كما أن 291 مليون إنسان لا يستفيدون من خدمات الصرف الصحي في هذه المنطقة التي تسجل أعلى معدل عالمي لوفيات الأطفال دون الخامسة بـ169 وفاة لكل ألف مولود حي.
 
لكن الوضع في العالم تحسن مع ذلك منذ العام 2000 حسب المجلس الاستشاري للمياه التابع للأمين العام الأمم، فبات 810 ملايين شخص بينهم 120 مليونا في أفريقيا جنوب الصحراء يحصلون على الماء الصالح للشرب منذ ذلك العام.
 
ويلتقي ممثلو تسعة بلدان من منطقة الساحل الخميس في تشاد لبحث طرق إدارة موارد المياه ومواجهة نقص الغذاء.

المصدر : وكالات