ألفارو أوريبي عبر عن خشيته من عودة التهديدات وقتل الصحفيين (الفرنسية-أرشيف)
قالت الشرطة الكولومبية إن مسلحين قتلوا صحفيا كولومبيا بولاية قرطبة شمال غرب البلاد كان قد أبلغ عن ساسة لهم صلات بفرق إعدام شبه عسكرية، الأمر الذي جدد المخاوف بشأن أمن وسلامة الصحفيين في البلاد.
 
وبحسب المحقق القضائي في الولاية جايمي كويرفو فإن المذيع ومقدم البرامج في إذاعة صوت مونتيريا كلودوميرو كاستيلا (50 عاماً) قتل أمام شرفة منزله بمدينة مونتيريا شمال كولومبيا برصاص مسلح على دراجة نارية مساء الجمعة.
 
وكان كاستيلا –وهو أب لأربعة أبناء- قد أبلغ عن صلات بين فرق إعدام شبه عسكرية وبعض رجال الأعمال والساسة البارزين في ولاية قرطبة التي كانت يوماً معقلاً لهذه الفرق.
 
وقالت عائلة الصحفي إنه تلقى تهديدات بالقتل، لكنه رفض عرضاً حكومياً بحمايته، كما قال مديره بالعمل رافائيل غوميز إنه حتى العام الماضي كان كاستيلا تحت حماية حراس شخصيين لمدة عامين بعد تلقيه تهديدات.
 
بدورها قالت الشرطة إنه لا يوجد أي مشتبه به حالياً في مقتله، لكنها عرضت مكافأة قدرها 26 ألف دولار أميركي لمن يدلي بأي معلومات تفيد بمعرفة الجناة.
 
وقد عبر الرئيس الكولومبي ألفارو أوريبي عن قلقه لمقتل الصحفي، وقال في كلمة متلفزة "لقد بذلنا كل جهد ممكن لوضع حد للتهديدات ضد قتل الصحفيين، وعندما ظننا أننا قد تجاوزنا الوضع المأساوي يقتل مزيد منهم".
 
وبحسب تقرير مؤسسة حرية الصحافة الكولومبية فإن قتل الصحفيين انخفض كثيراً في كولومبيا التي تعتبر من أخطر الدول في العالم للعمل الصحفي بعد مقتل ما يزيد عن مائة صحفي في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي.
 
وأشارت المؤسسة إلى أن كاستيلا كان ثاني صحفي يقتل منذ عام 2009، بينما لم يقتل أي صحفي في العام الذي سبق.
 
يذكر أن الفرق شبه العسكرية شكلها أصحاب الأراضي والمزارع ومهربو المخدرات في الثمانينيات للدفاع عن أنفسهم ضد المتمردين اليساريين الذين يقاتلون الحكومة. وقد سجن عدة نواب ورؤساء بلديات لصلاتهم بها.

المصدر : وكالات