تستعد القوات الدولية في أفغانستان لتنفيذ عملية عسكرية واسعة النطاق في ولاية قندهار جنوبي البلاد، في حين قتل سبعة جنود من حلف شمال الأطلسي (ناتو) في اليومين الأخيرين.

وقال مراسل الجزيرة في أفغانستان عبد الرحمن مطر إن ولاية قندهار هي معقل قادة حركة طالبان، وتشكل تحديا كبيرا للقوات الدولية، خصوصا وأن بها أكبر قاعدة عسكرية لها، وبها مطار رئيسي تستخدمه هذه القوات منذ وجودها في أفغانستان.

وفي الوقت الذي تتم فيه هذه الاستعدادات، أعلن حلف الناتو اليوم الثلاثاء عن مقتل أحد جنوده جنوبي أفغانستان، ليرتفع عدد قتلى قوات الحلف إلى سبعة جنود في اليومين الأخيرين.

وقد قتل ألف و674 جنديا أجنبيا في أفغانستان منذ 2001، ويتصدر الأميركيون لائحة القتلى بألف وثمانية جنود، كما قتل 267 جنديا بريطانيا و140 كنديا، إضافة إلى أربعين فرنسيا و36 ألمانيا و31 دانماركيا و28 إسبانيا و22 إيطاليا و21 هولنديا و81 من جنسيات مختلفة.

منع الإعلام
من جهة أخرى منعت السلطات الأفغانية وسائل الإعلام المحلية والدولية من التغطية المباشرة للعمليات التي تنفذها طالبان، مبررة ذلك بسعيها لمنع الحركة من استغلال وسائل الإعلام لصالحها.

وقال مدير المركز الحكومي للإعلام حكيم عشير لوكالة الصحافة الفرنسية إنه "عندما يذهب الصحفيون إلى أماكن العمليات فإنهم يعرضون أنفسهم للخطر، كما أنهم يقدمون خدمة إخبارية للعدو عبر النقل المباشر ويبينون له تحركات الشرطة".

وانتقدت عدة جهات إعلامية هذا القرار واعتبره رئيس جمعية الصحفيين المستقلين في أفغانستان رحيم الله سمندر "رقابة على وسائل الإعلام وتضييقا على حريتها"، وقال إنه قرار مخالف للدستور.

ومن جهته قال رئيس نقابة وسائل الإعلام الوطنية عبد الحميد مبارز "إن هذا القرار يحرم الرأي العام من الحصول على معلومات دقيقة بشأن أي شيء يحدث".

المصدر : الجزيرة + وكالات