كلينتون بموسكو لبحث السلام والنووي
آخر تحديث: 2010/3/18 الساعة 15:31 (مكة المكرمة) الموافق 1431/4/3 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/3/18 الساعة 15:31 (مكة المكرمة) الموافق 1431/4/3 هـ

كلينتون بموسكو لبحث السلام والنووي

زيارة كلينتون إلى موسكو تستغرق يومين (رويترز)

وصلت صباح اليوم الخميس وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون إلى العاصمة الروسية موسكو لإجراء محادثات بشأن اتفاقية متوقعة بين البلدين لخفض الأسلحة النووية، ولحضور اجتماع اللجنة الرباعية الدولية المعنية بالسلام في الشرق الأوسط.

ومن المنتظر أن تلتقي كلينتون نظيرها الروسي سيرغي لافروف والرئيس الروسي ديميتري ميدفيديف، كما ستشارك غدا في اجتماع اللجنة الرباعية المكونة من ممثلين عن الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة.

وستجتمع كلينتون ولافروف والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون والمسؤولة عن السياسة الخارجية الأوروبية كاثرين أشتون في حفل عشاء مساء اليوم قبل أن تبدأ اللجنة محادثاتها المطولة بشأن السلام في الشرق الأوسط يوم غد الجمعة.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية فيليب كراولي –الذي يرافق كلينتون- إن هذا الاجتماع سيؤكد على الدعم الدولي لإجراء مباحثات غير مباشرة بين السلطة الوطنية الفلسطينية وإسرائيل.

وتأتي زيارة كلينتون وانعقاد اللجنة الرباعية في ظل توتر بين إسرائيل والولايات المتحدة بعد الإعلان الإسرائيلي الأسبوع الماضي عن مخطط لبناء 1600 وحدة استيطانية جديدة بالقدس الشرقية في الوقت الذي كان فيه جوزيف بايدن بإسرائيل لبحث إطلاق مفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.

موسكو وواشنطن تبحثان خفض ترسانتيهما النوويتين (الفرنسية-أرشيف)
عمل دبلوماسي وتقني

وتزور كلينتون موسكو أيضا للتباحث بشأن التوصل إلى اتفاقية بديلة لمعاهدة الحد من الأسلحة الإستراتيجية، المعروفة باسم ستارت1، والتي وقعها الطرفان عام 1991 وانتهت صلاحيتها في 5 ديسمبر/كانون الأول الماضي.

وكان ميدفيديف والرئيس الأميركي باراك أوباما قد حددا نهاية 2009 للتوصل إلى اتفاق جديد بين البلدين لخفض الأسلحة النووية، لكن المحادثات بين الجانبين تعثرت بسبب ما وصفت بأنها خلافات شديدة بينهما.

وذكرت صحيفة نيويورك تايمز الأسبوع الماضي أن أوباما عبر عن إحباطه لكون ميدفيديف ربط بين الاتفاق بشأن خفض الأسلحة النووية وبين مخططات الولايات المتحدة لنشر درع صاروخية في شرق أوروبا.

غير أن لافروف صرح أنه لا يرى أن هناك "أي إشارة إلى أن الأمور لا تسير كما ينبغي" وأضاف أن ما تبقى من عمل بشأن الاتفاق مع واشنطن هو "مجرد عمل دبلوماسي وتقني لا بد أن يأخذ وقتا" حسب ما نقلت عنه وكالات الأنباء الروسية.

فرصة مهمة
وأوردت وسائل الإعلام الروسية أن الرئيسين أوباما وميدفيديف سيوقعان الاتفاق النهائي في إحدى عواصم أوروبا الشرقية قبل أن تنظم الولايات المتحدة قمة عن الأمن النووي يومي 12 و13 أبريل/نيسان المقبل.

لكن وليام برنز مساعد وزيرة الخارجية الأميركية للشؤون السياسية قال إن زيارة كلينتون لموسكو "تمثل فرصة مهمة للدفع بالمحادثات" بشأن خفض التسلح النووي، لكن ذلك –حسب تعبيره- "لا يعني بالضرورة قرب توقيع اتفاق".

وحتى بعد توقيعها من قبل الرئيسين، ستنتظر الاتفاقية المصادقة عليها في المؤسستين التشريعيتين بكل من روسيا الولايات المتحدة، وكان المتحدث باسم البرلمان الروسي قد قال بداية هذا الأسبوع إن النواب الروس لن يصادقوا على الاتفاقية ما لم تتطرق لموضوع الدرع الصاروخية الأميركية.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية:

التعليقات