275 جنديا بريطانياً قتلوا منذ غزو أفغانستان (رويترز-أرشيف)

قتل جنديان بريطانيان وأصيب خمسة جنود أستراليون بانفجارين استهدفا قوة المساعدة الدولية المعروفة بإيساف في ولايتي هلمند وأوروزغان الأفغانيتين.

وقال بيان لوزارة الدفاع البريطانية إن الجنديين قتلا في انفجار على مسافة 20 كيلومترا شمال منطقة موسى قلعة في ولاية هلمند، وهو ما أكدته إيساف أيضا.

وارتفع بذلك إلى أكثر من 275 عدد الجنود البريطانيين القتلى منذ غزو أفغانستان على أيدي الجيش الأميركي عام 2001.

وفي كانبيرا نقلت وكالة الأنباء الأسترالية (IIB) عن وزارة الدفاع قولها إن الجنود الخمسة أصيبوا لدى انفجار عبوة بآليتهم كانت مزروعة على جانب إحدى طرق وادي شوارتن بولاية أوروزغان.

وذكرت الوزارة أنه تم نقل الجرحى إلى مركز طبي خلال ساعة من وقوع الانفجار قبل نقلهم إلى مركز طبي أكبر في قندهار، ووصفت جراح ثلاثة منهم بالخطيرة.
 
مهاجمان انتحاريان
من جهة ثانية قالت وزارة الداخلية الأفغانية إن الشرطة قتلت انتحاريين كانا يتنكران في ملابس نسائية أفغانية بعد مهاجمتهما منظمة التنمية الريفية الممولة من الولايات المتحدة الأميركية في لشكرغاه عاصمة الولاية.

وذكر داود أحمدي المتحدث باسم المحافظ أن أحد الانتحارييْن -كان يرتدي سترات الانتحاريين ويحمل أسلحة- قام بتفجير مفرقعاته أمام منظمة الإغاثة.

وأشار مصدر رسمي أفغاني إلى أن ثلاثة أشخاص أصيبوا بالهجوم، هم سيدة أجنبية ورجل أجنبي -قالت السفارة البريطانية إنه بريطاني- وسيدة أفغانية، ووصفت جراح الأخيرة بالخطيرة.

صحيفة بريطانية تتهم كرزاي بالتفاوض عبر أشقائه مع زعيم من طالبان (الفرنسية)
ومن جهة ثانية قتل 32 أفغانيا على الأقل جراء انفجار شاحنة محملة بإسطوانات الغاز في ممر سالانغ الجبلي الذي يربط بين شمالي أفغانستان وكابل.

وضحايا الحادث معظمهم من النساء والأطفال وكانوا يستقلون حافلة تسير على مقربة من الشاحنة.

وقال المسؤول عن طريق كابل/سالانغ الجنرال محمد رجب إن ستة آخرين على الأقل أصيبوا وإن عددا من السيارات احترقت، وليس هناك ما يشير إلى أن الانفجارات كانت متعمدة.
 
كرزاي وبرادر
في سياق آخر ذكرت صحيفة "ديلي تلغراف" البريطانية اليوم أن أفراداً من عائلة الرئيس الأفغاني حامد كرزاي أجروا محادثات سرية مع القائد العسكري لحركة طالبان الملا عبد الغني برادر في أفغانستان، قبل أسابيع من اعتقاله من قبل الاستخبارات الباكستانية.

ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة أن المحادثات جرت في مقر إقامة برادر بمدينة سبين بولداك، وأجراها أحد أشقاء كرزاي وشملت الأخير والرجل الثاني في طالبان، وغطت أيضاً تجارة الأفيون والهيروين المربحة في جنوب أفغانستان.

وأضافت الصحيفة أن مسؤولاً أفغانيا آخر لم تكشف عن هويته أكد أن اعتقال الملا برادر بمساعدة من ضباط المخابرات الأميركية، أثار غضب واستياء الرئيس كرزاي كما أثار الاشتباه في أن اعتقاله تم بناءً على طلب من ضباط في الاستخبارات الباكستانية يعارضون إبرام أي اتفاق بينه وبين الحكومة الأفغانية.


المصدر : وكالات