زيارة ميتشل ما زالت غير مؤكدة (الفرنسية-أرشيف)
 
أعلن مصدر أميركي أن المبعوث الأميركي للسلام بالشرق الأوسط جورج ميتشل أجل زيارته للمنطقة يوما واحدا بعد أن كان مقررا أن يتوجه إليها الاثنين.
 
ونقلت رويترز عن مسؤول أميركي لم يتم الكشف عن هويته أن زيارة ميتشل غير مؤكدة.
 
وقالت إنه ربما يتوجه مباشرة إلى موسكو لإجراء محادثات بين رباعي وسطاء السلام في الشرق الأوسط، وهم الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة وروسيا والولايات المتحدة.
 
وكان المتحدث باسم الخارجية الأميركية ديفد كرولي قال في وقت سابق إن ميتشل "يعتزم أن يكون في المنطقة هذا الأسبوع، لكن برنامجه لم يتحدد بعد".
 
ويأتي الإعلان عن هذا الموقف بعد رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس وضع أي قيود على بناء منازل في مستوطنات في القدس مما أدى إلى توتر بين إسرائيل والإدارة الأميركية.
 
ونددت الولايات المتحدة بخطة إسرائيل بناء 1600 منزل جديد في مستوطنة رامات شلومو بالقدس.
 
وأدى إعلان إسرائيل عن المشروع أثناء زيارة لنائب الرئيس الأميركي جوزيف بايدن الأسبوع الماضي إلى إحراج البيت الأبيض حيث وصفت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون ذلك القرار بأنه يمثل إهانة.
 
وفي المقابل قال نتنياهو إن هناك إجماعا شبه تام بين الأحزاب السياسية الإسرائيلية على أن تبقى ما وصفها بالأحياء اليهودية في القدس وحولها "جزءا من دولة إسرائيل" في أي اتفاق للسلام قد يتم التوصل إليه.
 
نتنياهو يعتزم زيارة واشنطن (الفرنسية-أرشيف)
وكان نتنياهو أعلن في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي إيقافا محدودا لبدء بناء منازل جديدة في مستوطنات الضفة الغربية لكنه استثنى القدس من التجميد الجزئي الذي يستمر عشرة أشهر.
 
وفي سياق متصل نقلت صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية عن مسؤولين إسرائيليين تأكيدهم أن نتنياهو يسعى لزيارة واشنطن الأسبوع المقبل للمشاركة في المؤتمر السنوي للجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية (إيباك).
 
زيارة
وقال مسؤول إسرائيلي إن الزيارة القصيرة لنتنياهو التي ستدوم 36 ساعة فقط تعني أنه سيلتقي إما كلينتون أو بايدن وأنه من غير المرجح أن يلتقي وزير الدفاع روبرت غيتس، مجددا التأكيد على أن برنامج الزيارة لم يتأثر بالتوترات الأخيرة بين البلدين.
 
يشار إلى أنه من غير المقرر أن يلتقي نتنياهو الرئيس الأميركي باراك أوباما الذي سيكون في زيارة إلى إندونيسيا.
 
وبدورها نقلت أسوشيتد برس عن وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان قوله إنه من "غير المنطقي" أن يطلب المجتمع الدولي من إسرائيل تجميد البناء في القدس الشرقية.
 
وفي غضون ذلك، كشفت وزارة العدل الإسرائيلية في رد بعثت به إلى مركز عدالة -وهو المركز القانوني لحقوق العرب في إسرائيل- أن لإسرائيل الحق الكامل، حسب تعبيرها، في بيع الأراضي التي تقوم عليها المستوطنات في القدس الشرقية وهضبة الجولان السوري المحتلتين، وفقا لقانون سنته في أغسطس/آب من العام الماضي.
 
وقال مركز عدالة في بيان إن هذا الموقف مخالف لكافة المواثيق الدولية لأنه يتيح للدولة الإسرائيلية خصخصة هذه الأراضي وبيعها لأفراد، وهذا يشكل مصادرة نهائية لحق أصحاب الأرض الأصليين، والتي صادرتها سلطات الاحتلال بدورها في تلك المناطق.

المصدر : الجزيرة + وكالات