القمصان الحمر يطالبون بانتخابات جديدة في تايلند (رويترز-أرشيف)

تأسست الجبهة المتحدة للديمقراطية ضد الديكتاتورية بعد الانقلاب العسكري الذي أطاح برئيس الوزراء التايلندي السابق تاكسين شيناواترا في سبتمبر/أيلول عام 2006، وهي تدعو إلى استقالة الحكومة الحالية وحل البرلمان وتنظيم انتخابات عامة جديدة.

أغلب مناصري الجبهة من القرويين الفقراء الذين يساندون تاكسين بسبب السياسات التي كان يعتمدها عندما كان في الحكم بين عامي 2001 و2006 والتي يعتبرون أنها كانت "سياسات شعبية".

عُرف مناصرو الجبهة المتحدة للديمقراطية ضد الديكتاتورية باسم "القمصان الحُمْر" لارتدائهم لباسا أحمر اللون في احتجاجاتهم التي تصاعدت منذ مارس/آذار 2009، وتنتمي أغلب قياداتها إلى حزب بويا تاي الموالي لتاكسين، إضافة إلى فعاليات في جمعيات أهلية.

وتقول الجبهة إن حملتها ومظاهراتها ضد الحكومة هي "نضال من أجل الديمقراطية" وصراع ضد نخبة تايلندية بينها شخصيات نافذة في عالم السياسة والاقتصاد وعسكريون ومقربون من النظام الملكي.

وتعتبر الجبهة أن الحكومة الحالية غير شرعية لأنها غير منتخبة بل هي في نظرهم "بيدق" نصبه العسكر في "انقلاب صامت".

في عام 2009 حاصرت الجبهة بمظاهراتها مقر رئيس الوزراء ومقرات حكومية أخرى، وأغلقت الشوارع الرئيسية في العاصمة بانكوك وأرغمت السلطات في البلاد على إلغاء قمة لدول مجموعة آسيان كان مقررا عقدها في أبريل/نيسان من العام نفسه.

وشهدت هذه المظاهرات مواجهات بين مئات من أنصار الجبهة والقوات التايلندية وصفت بأنها أعنف احتجاجات في البلاد منذ 17 سنة.

تدير الجبهة عشرات الإذاعات والمواقع الإلكترونية، إضافة إلى قناة تلفزية، وما زالت تؤيد تاكسين على الرغم من إدانته في قضية فساد، ومصادرة 1.4 مليار دولار من أرصدته اعتبرت المحكمة العليا أنه حصل عليها باستغلال نفوذه.

وقد أعلن بعض العسكريين المساندين لتاكسين عن تأسيس ما سموه "الجيش الشعبي"، غير أن الجبهة سكتت عن هذا الموضوع ولم تعلن أي موقف إزاءه.

وتواجه الجبهة اتهامات بتقسيم البلد والتحريض على العنف وتشويه سمعة تايلند خصوصا في الأوساط الاقتصادية والاستثمارية العالمية.

المصدر : وكالات