عشرات القتلى في تفجيرات بقندهار
آخر تحديث: 2010/3/14 الساعة 00:52 (مكة المكرمة) الموافق 1431/3/29 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/3/14 الساعة 00:52 (مكة المكرمة) الموافق 1431/3/29 هـ

عشرات القتلى في تفجيرات بقندهار

حركة طالبان تتبنى التفجيرات وتعتبرها رسالة إلى الناتو (الفرنسية-أرشيف) 

قتل ثلاثون شخصا على الأقل وأصيب أكثر من خمسين آخرون في سلسلة تفجيرات وقعت السبت في قندهار جنوب أفغانستان وتبنتها حركة طالبان، بالتزامن مع وصول ممثل الأمم المتحدة الخاص الجديد ستيفان دومستورا إلى كابل. 
 
وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية زمراي بشاري إن سلسلة تفجيرات وقعت بوسط قندهار في الثامنة من مساء السبت بالتوقيت المحلي (3:00 بتوقيت غرينتش)، مرجحا أن تكون ناتجة عن "هجوم انتحاري".
 
وأوضح المتحدث أن أحد التفجيرات استهدف السجن المركزي، تلاه إطلاق صواريخ على المدينة. وقال ضابط في الشرطة المحلية إن خمسة انفجارات وقعت في أنحاء مختلفة من قندهار -إحدى كبرى مدن أفغانستان- بواسطة دراجات هوائية ودراجات نارية.
 
ودعت قناة التلفزة المحلية جميع موظفي القطاع الصحي إلى ممارسة عملهم انطلاقا من "حاجات ملحة"، كما دعت السكان إلى التبرع بالدم.

وقال عضو المجلس الولائي لقندهار ولي كرزاي الأخ غير الشقيق للرئيس الأفغاني حامد كرزاي إن انفجارين وقعا قرب منزله، لكن لم يلحق به دمار.
 
القوات الدولية تخطط لعملية عسكرية
في قندهار (الجزيرة-أرشيف)
وقال "إنهم يريدون أن يشغلوا الناس ويهاجموا السجن، لكن القوات الكندية كانت قد وضعت حواجز إسمنتية عام 2008 قرب بوابات السجن، ما جعل الأمر صعبا عليهم حاليا".
 
وذكر كرزاي أن انفجارا وقع قرب مركز للشرطة أدى إلى سقوط عدد كبير من الضحايا، مضيفا أن ثلاثة منازل انهارت وأن عددا كبيرا لا يزال تحت الأنقاض.
 
وتأتي الانفجارات في وقت تخطط فيه قوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) التي تقودها الولايات المتحدة للقيام بهجوم واسع في المنطقة، بعد الحملة التي تقوم بها في ولاية هلمند المجاورة.
 
طالبان تتبنى الهجمات
وتبنت حركة طالبان سلسلة التفجيرات التي وقعت في قندهار واعتبرتها رسالة إلى قادة الناتو الذين يخططون للقيام بعملية كبيرة هناك.  
وقالت في بيان على شبكة الإنترنت "إن مقاتلي طالبان نفذوا أربعة تفجيرات وسط مدينة قندهار وألحقوا إصابات ثقيلة بأعداء المجاهدين".
 
وقال البيان إن هذه الهجمات هدفها أن تكون رسالة إلى قائد قوات حلف شمال  الأطلسي الجنرال ستانلي مكريستال الذي يخطط لعملية في قندهار ضد المقاتلين".
 
ستيفان دومستورا لدى وصوله كابل (الفرنسية)
وصول المبعوث الأممي
في هذه الأثناء وصل ممثل الأمم المتحدة الخاص الجديد إلى أفغانستان ستيفان دومستورا السبت إلى كابل لتسلم مهماته على رأس بعثة المنظمة الدولية.
 
وأعلن الدبلوماسي السويدي لدى وصوله أن أهدافه الرئيسية ستكون استقرار الوضع في البلاد وإعادة بناء اقتصادها، مع احترام سيادتها.
 
وقال للصحفيين "سنقوم بكل ما في وسعنا لتحسين الاستقرار والتطور الاقتصادي الاجتماعي للشعب الأفغاني.. الأمر سيتم عبر التفكير في أنه يجب أن يكون بتوجيه من الأفغان أنفسهم في ظل احترام تام لسيادتهم".
 
يشار إلى دومستورا (63 عاما) شغل المهمات نفسها في العراق، وخلف النرويجي كاي إيدي على رأس البعثة الأممية للمساعدة في أفغانستان التي أنشئت عام 2001 بعد الإطاحة بنظام طالبان.
 
ودومستورا المتحدر من أم سويدية وأب إيطالي، يجيد السويدية والإنجليزية والفرنسية والألمانية والإيطالية والإسبانية ويلم بالعربية.
 
وسيتولى الممثل الأممي الجديد في أفغانستان رئاسة بعثة تلطخت صورتها في نظر الأفغان والمجتمع الدولي بعدما تواجه إيدي ومساعده الأميركي بيتر غلبرايث علنا بشأن عمليات التزوير التي شهدتها الانتخابات الرئاسية الأفغانية في أغسطس/آب 2009.
المصدر : وكالات

التعليقات