بطاقة هوية قالت كولومبو إنها لبرابهاكاران قائد التمرد الذي قتل العام الماضي (رويترز-أرشيف)
 
أسقط حزب تاميلي رئيسي مطالبه بمنح الاستقلال لشمال وشرق سريلانكا حيث يتمركز أغلب التاميل، وهو استقلال خاض من أجله تمرد تاميلي صراعا داميا استمر 26 عاما وانتهى بهزيمته العام الماضي ومقتل قائده فيلوبيلاي برابهاكاران.

وذكرت أسوشيتد برس أن برنامجا انتخابيا للتحالف الوطني التاميلي يدخل به اقتراعا تشريعيا الشهر المقبل جاء فيه أنه يقبل "تركيبة فدرالية" يكون فيها للشمال والشرق حكم ذاتي مع سلطات حقيقية على الأرض في مجالات القانون والنظام العام والمالية.

ودافع التحالف الوطني التاميلي منذ ظهوره عام 2001، عن مطالب الاستقلال، وكان ينظر إليه على أنه وكيل سياسي لـجبهة نمور تحرير التاميل (إيلام).

وقضى الجيش العام الماضي بعد معارك استمرت أشهرا طويلة على المتمردين التاميل الذين كانوا يحاولون تحقيق وطني قومي للأقلية التاميلية التي تعاني حسبهم التهميش من الأغلبية السنهالية.

انتهاكات واسعة
لكن منظمات حقوق إنسان محلية ودولية وكذلك الولايات المتحدة تحدثت عن انتهاكات واسعة لحقوق الإنسان في جولات الحرب الأخيرة.

وتحدثت واشنطن الجمعة في تقرير سنوي عن حقوق الإنسان عن انتهاكات مارسها التمرد التاميلي والحكومة على حد سواء، فالأولى منعت من الحركة بمعاقلها مئات آلاف المدنيين التاميل وزادت وتيرة تجنيد الأطفال، والثانية تكون باحتجازها ثلاثمائة ألف منهم فروا من النزاع، أثارت شكوكا في التزامها بحقوق الإنسان.

وتحاول سلطات سريلانكا الآن تأهيل مئات من مقاتلي التمرد التاميلي السابقين ببرامج تنموية تساهم فيها الولايات المتحدة ومنظمات دولية.

ووزعت الثلاثاء الماضي في باتيكالاو شرق البلاد عتاد صيد وأدوات نجارة وآلات زراعية على خمسمائة منهم، في عملية مولتها، حسب مسؤولين سريلانكيين، الوكالة الأميركية للتنمية الدولية ومنظمة الهجرة الدولية.

المصدر : أسوشيتد برس,الألمانية