مسؤول إماراتي يستعرض صورة التقطتها كاميرا لملاحق بقضية المبحوح (رويترز-أرشيف)

قالت بريطانيا إن فريقا أمنيا بريطانيا التقى في إسرائيل بريطانيين ممن يحملون الجنسية الإسرائيلية واستخدمت جوازاتهم في اغتيال محمود المبحوح القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) قبل سبعة أسابيع، في وقت اتهم فيه قائد شرطة دبي ضاحي خلفان إسرائيل بتزوير واسع لوثائق السفر الغربية، ودعا دول الخليج إلى اليقظة.
 
وقال الناطق باسم الحكومة البريطانية مارتن داي متحدثا إلى صحفيين فلسطينيين في مقر شبكة أمين الإعلام في رام الله في الضفة الغربية إن الفريق يتواجد في سفارة بريطانيا في تل أبيب وقد التقى مواطنين بريطانيين ممن استخدمت وثائق سفرهم في الاغتيال، ونفى علم بلاده المسبق بوجود نية في استخدام وثائق سفرها لتنفيذ الجريمة.
 
وقال داي إن وزير الخارجية ديفد ميليباند طلب من نظيره الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان التعاون الكامل في القضية، وأشاد بتعاون شرطة دبي.
 
وأضاف أنه لا توجد الآن نتائج نهائية للتحقيق، وستنشر الحقائق كاملة عند الانتهاء منه.
 
مارتن داي نفى علم بريطانيا بوجود نية في تزوير جوازات سفرها (الجزيرة نت) 
ويوجد ستة بريطانيين بين 27 شخصا أصدرت دبي مذكرات توقيف دولية بحقهم في قضية الاغتيال، تراوحت أدوارهم بين التسهيل في تنفيذ الجريمة والقيام بأدوار رئيسية.
 
تزوير واسع
وفي دبي تحدث قائد شرطة الإمارة الفريق ضاحي خلفان عن تزوير إسرائيلي واسع لجوازات السفر الأوروبية وشبه ذلك بأعمال العصابات، وحث دول الخليج على اليقظة.

وقال إن جوازات سفر مزورة يكشف عنها يوميا في إسرائيل، وإن شرطة دبي ستظهر تلاعب الموساد بعشرات من وثائق السفر الغربية مستغلا تسامح وتعاون الدول الأوروبية.
 
من جهتها نقلت الإذاعة العامة الإسرائيلية عن وزير الدولة الإماراتي أنور محمد قرقاش رفضه لاستهداف إسرائيل "دولة عربية معتدلة" في أول تصريح لمسؤول إماراتي لوسائل إعلام إسرائيلية منذ اغتيال المبحوح.
 
ونقلت عنه قوله لجدعون كوتس مراسلها للشؤون الخارجية "حتى لو كانت لدول الخليج وإسرائيل وجهات نظر مشتركة في قضايا كإيران، لا يمكن اعتبار دولة عربية معتدلة هدفا لعملية جيمس بوند".
 
ويقيم كوتس في فرنسا منذ ثلاثة عقود ويحمل جواز سفر فرنسيا ويعمل لعدة وسائل إعلام إسرائيلية، وقد طرده لبنان في 2002 أثناء تغطية مؤتمر للدول الفرانكفونية باعتباره مراسلا لقناة إسرائيلية.

المصدر : الجزيرة + وكالات