غيتس برفقة وردك خلال زيارتهما لقاعدة تدريب للقوات الأفغانية قرب كابل (الفرنسية)

ألمح وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس إلى إمكانية مغادرة جزء من القوات الأميركية أفغانستان قبل الموعد الذي حدده الرئيس باراك أوباما في يوليو/تموز 2011.
 
وقال غيتس في مؤتمر صحفي مع نظيره الأفغاني عبد الرحيم وردك عقب زيارة قام بها لمعسكر تدريب للقوات الأفغانية تشرف عليه قوات أميركية وبريطانية قرب كابل "سنبدأ هذا التحول قبل يوليو/تموز 2011" لكنه قال إن ذلك يحكمه الوضع على الأرض.
 
من جهته قال وردك إن القوات الأفغانية تتوق لتحمل مسؤولية الدفاع عن البلاد، لكنه لم يفصح عن توقيت تحقيق ذلك.
 
وقبل ذلك زار غيتس القوات الأميركية في جنوب أفغانستان، وخاطبهم قائلا "عما قريب ستكونون جزءا من مرحلة حاسمة بغرض السيطرة على إقليم قندهار معقل حركة طالبان.
 
وقال غيتس للجنود في قاعدة عمليات فرونتيناك الواقعة على
بعد نحو 48 كيلومترا شمالي مدينة قندهار "مررتم بمهمة شاقة للغاية أتيتم إلى منطقة تسيطر عليها طالبان بالكامل لقد سكبتم الدماء من أجل ذلك".

وكان غيتس قد وصل أفغانستان أمس للقاء كبار القادة الميدانيين بالقوات الأميركية وقوات الناتو وبحث الخطط العسكرية لمحاربة طالبان.

ميليبناند دعا لإعطاء دفعة لتسوية سلمية مع طالبان (رويترز -أرشيف)
تسوية سلمية

من جهته حث وزير الخارجية البريطاني ديفد ميليباند الأفغان على إعطاء دفعة لتسوية سلمية مع مقاتلي طالبان، مطالبا جيران أفغانستان بدعم هذا الاتفاق.
 
وقال ميليباند في مقتطفات نشرت مقدما من الكلمة المقرر أن
يلقيها في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا بالولايات المتحدة "حان الوقت كي يسعى الأفغان إلى تسوية سياسية بنفس القدر من الهمة والطاقة التي نمارس بها الجهود العسكرية والمدنية".
 
وينظر إلى تصريحات ميليباند التصالحية بأنها تعكس قبولا متزايدا في الغرب لأن يلعب مقاتلو طالبان دورا في مستقبل البلاد.

قتلى وجرحى

ميدانيا نقل مراسل الجزيرة في كابل عن قائد شرطة ولاية بكتيكا شرقي أفغانستان أن خمسة من عناصر الشرطة والجيش قتلوا وأصيب عدد آخر من الجنود بجروح في هجوم انتحاري استهدف نقطة تفتيش حدودية مع باكستان.
 
دمار بعد هجوم انتحاري سابق في خوست (رويترز-أرشيف)
وفي ولاية خوست شرقي أفغانستان استهدف تفجير معسكرا لشرطة الحدود تابعا للقوات الأفغانية وقوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) مما أدى إلى مقتل جنديين تابعين للحلف.
 
وقال الجيش الأميركي في بيان إن جنودا آخرين أصيبوا بجروح في الهجوم الذي وقع مساء الثلاثاء.
 
وفي تطور آخر عين الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون المتحدة الدبلوماسي الألماني مارتن كوبلر نائبا لمبعوثه الخاص لأفغانستان.
 
وسيحل كوبلر وهو مسؤول رفيع بوزارة الخارجية الألمانية في برلين وسفير سابق في العراق ومصر محل الدبلوماسي الأميركي بيتر جالبرايث الذي عزل الشهر الماضي بعد أن اتهم مبعوث الأمم المتحدة الخاص السابق في
أفغانستان كاي إيدي بتجاهل تلاعب على نطاق واسع في الانتخابات.

المصدر : الجزيرة + وكالات