إسرائيل: راشيل مسؤولة عن مقتلها
آخر تحديث: 2010/3/11 الساعة 02:28 (مكة المكرمة) الموافق 1431/3/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/3/11 الساعة 02:28 (مكة المكرمة) الموافق 1431/3/26 هـ

إسرائيل: راشيل مسؤولة عن مقتلها


بدأت محكمة إسرائيلية الأربعاء نظر دعوى قضائية للمطالبة بتعويض أقامتها عائلة ناشطة أميركية قتلتها جرافة عسكرية إسرائيلية في قطاع غزة قبل سبع سنوات.
 
وسلطت قضية راشيل كوري وهي ناشطة مؤيدة للقضايا الفلسطينية الضوء على معاملة إسرائيل لمتظاهرين أجانب في الأراضي الفلسطينية لاقى عدد منهم حتفهم في مواجهات في العقد المنصرم.
 
ورفضت الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة الآراء التي تلقي باللائمة على القوات الإسرائيلية.
 
والدا راشيل تتوسطهما شقيقتها داخل قاعة المحكمة (الفرنسية)
تحميل مسؤولية

وقالت وزارة العدل الإسرائيلية الأربعاء إن كوري "تتحمل المسؤولية وحدها" عن مقتلها، واتهمتها بالاضطلاع بدور في "أعمال العنف" وبمحاولة إعاقة العمليات ضد النشطاء الفلسطينيين.
 
وقال محامو الحكومة "إن دولة إسرائيل لا تتحمل أي مسؤولية عن مقتل كوري لأنها كانت في منطقة حرب"، حيث كان الجنود يحاربون نشطاء فلسطينيين في غمرة انتفاضة دامية قتل خلالها الآلاف.
 
وتطالب عائلة كوري بتعويض قدره 324 ألف دولار في دعوى قضائية تنظرها محكمة في مدينة حيفا، ويقولون إنهم يتطلعون إلى أن تدفع الدعوى إسرائيل والحكومة الأميركية إلى إجراء تحقيق أوسع في مقتل ابنتهم.
 
وقال كريغ كوري والد راشيل للصحفيين في المحكمة "ننشد العدالة من خلال وسائل دبلوماسية ونأمل في إجراء تحقيق أميركي بالطبع".
 
وعد كاذب
وأوضح أن رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق أرييل شارون في العام 2003 وعد الرئيس الأميركي آنذاك جورج بوش بإجراء "تحقيق نزيه وموثوق به وشفاف في مقتل ابنتنا، ولم يحدث ذلك بعد".
 
ولم يثر جو بايدن نائب الرئيس الأميركي الذي يزور إسرائيل القضية علنا، ويقول أنصار كوري إن بايدن أبدى اهتماما بالقضية عندما كان عضوا في مجلس الشيوخ.
 
راشيل على الأرض تنزف بعد أن دهستها الجرافة الإسرائيلية (رويترز-أرشيف)
وقال شهود إن جرافة عسكرية إسرائيلية سحقت كوري (23 عاما) لتلقى حتفها في مارس/آذار 2003 بينما كانت تحتج على إزالة بيوت للفلسطينيين في بلدة رفح بقطاع غزة، وهي مبان قالت إسرائيل إنها دمرتها لحرمان الناشطين الفلسطينيين من مخابئ.
 
وقال الجيش الإسرائيلي إن التحقيق الذي أجراه وجد أن سائق الجرافة لم ير كوري، وإن الضربة القاتلة جاءت من لوح خرساني ولم تكن من الجرافة نفسها، فيما قال شهود إن كوري كانت ترتدي سترة برتقالية اللون ما جعلها مرئية بشكل كاف.
 
شهود
وذكر مسؤول إسرائيلي أن أحد الشهود قدم إفادة في المحكمة. وأشار إلى أن المحكمة ستنعقد مرة أخرى الأحد المقبل.
 
وقال حسين أبو حسين محامي عائلة كوري للصحفيين إن الشهود في القضية "يتحدثون لأول مرة بصوت مسموع من على منصة رسمية".
المصدر : رويترز

التعليقات