تفجير قندهار اليوم يعيد إلى الأذهان تفجير كابل قبل أيام (الفرنسية-أرشيف)

قتل ضابط شرطة وجرح 16 شخصا من بينهم تسعة من الشرطة، في انفجار ضخم وقع في المقر الرئيسي لشرطة ولاية قندهار جنوبي أفغانستان اليوم الاثنين، بعد ساعات من هجوم على قافلة تابعة لقوات حلف شمال الأطلسي (الناتو), أدى إلى مصرع جندي أجنبي بالإضافة إلى ستة مدنيين.

ونقل مراسل الجزيرة في كابل عبد الرحمن مطر عن مصدر أمني أن ضخامة الانفجار حالت دون إمكانية التواصل مع كبار المسؤولين داخل المقر بسبب انقطاع خطوط الاتصال.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن مصدر في الشرطة أن الانفجار نتج عن تفجير سيارة عن بعد كانت موقوفة في مواقف مركز الشرطة المذكور.

وقال شاهد عيان لوكالة رويترز للأنباء إنه شاهد ما لا يقل عن ست سيارات متضررة بصورة بالغة جراء الانفجار، وإن بنايات قريبة من المكان تحطمت.

أربعة قتلى
من جهة أخرى لقي جندي أجنبي وأربعة مدنيين على الأقل مصارعهم خلال الهجوم الذي استهدف موكبا لقوات الناتو في ولاية قندهار جنوب البلاد، قبل ساعات من الانفجار الذي استهدف المقر الرئيسي لشرطة قندهار.

الشرطة الأفغانية تبحث في مكان تفجير بكابل  (رويترز-أرشيف)
وأفاد بيان صادر عن وزارة الداخلية الأفغانية بأن أربعة مدنيين قتلوا وأن آخر أصيب بجروح جراء تفجير شاحنة معبأة بالمتفجرات، وهي عملية كانت تستهدف موكبا لقوات الناتو كان يعبر جسرا بين ولاية قندهار ومطارها.

وكان الضحايا على متن سيارة متوقفة بالقرب من طريق مرور موكب قوات الناتو.

ولم تصدر تصريحات عن الناتو بشأن سقوط ضحايا في صفوفه، لكن مصدرا عسكريا أفغانيا قال إن شاحنة تابعة لتلك القوات سقطت في منحدر جراء الانفجار.

كما أفاد مسؤول إقليمي بأن جنودا أجانب أصيبوا في الانفجار الذي وقع على طريق مؤد لمطار قندهار وقاعدة رئيسية لهجوم كبير شن في ولاية هلمند المجاورة قبل أسبوعين.

وتأتي هذه العملية في وقت بدأ فيه الحديث عن هجوم للقوات الدولية والأفغانية على قندهار بعد الهجوم الذي بدأته على مدينة مرجة جنوبي البلاد.

المصدر : الجزيرة + وكالات