مقتل جنديين للناتو بأفغانستان
آخر تحديث: 2010/2/10 الساعة 00:31 (مكة المكرمة) الموافق 1431/2/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/2/10 الساعة 00:31 (مكة المكرمة) الموافق 1431/2/26 هـ

مقتل جنديين للناتو بأفغانستان

جنود أميركيون تابعون لحلف الأطلسي في سبين بولدك جنوب أفغانستان (الفرنسية-أرشيف)
 
قتل اثنان من جنود حلف شمال الأطلسي (الناتو) أحدهما أميركي في هجومين بأفغانستان، في حين كثفت قوات التحالف استعداداتها لشن هجوم واسع على  حركة طالبان في ولاية هلمند.
 
وقالت قوة المساعدة الأمنية الدولية (إيساف) التي يقودها حلف الأطلسي في بيان إن الجندي الأميركي قتل في انفجار عبوة ناسفة في الجنوب الأفغاني المضطرب الثلاثاء.
 
وأوضح البيان أن جنديا آخر من قوات الحلف قتل اليوم في معركة مع مقاتلين يعتقد أنهم من طالبان ولم يكشف عن جنسية الجندي.
 
وفي باريس أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية أن جنديا فرنسيا قتل الثلاثاء في أفغانستان.
 
وقتل الجندي الذي لم يُحديد اسمه في هجوم شنه أشخاص يشتبه في انتمائهم لحركة طالبان واستهدف قافلة تابعة للجيش الأفغاني كان يقوم بحراستها لدى مرورها في واد شمال شرق العاصمة كابل. ولم يتضح ما إذا كان الجندي هو أحد الجنديين القتيلين اللذين أشار إليها بيان قوات إيساف.
 
هجوم وشيك
في غضون ذلك كثفت قوات التحالف في أفغانستان استعداداتها لشن هجوم واسع على ولاية هلمند معقل حركة طالبان جنوبي البلاد، ومن المقرر أن يشن جنود من البحرية الأميركية والقوات البريطانية هجوما واسعا على بلدات وسط هلمند في عملية تحمل اسم "مشترك" باللغة المحلية أي "معا".
 
وشوهدت قوات تفتش منازل تبعد خمسة كيلومترات عن بلدة مارجا القريبة من لشكر غاه عاصمة الولاية، في حين كان الجيش البريطاني أعلن الجمعة بدء عمليات بطائرات مروحية لتجهيز ميدان القتال.

وقال قائد القوات البريطانية في الولاية جيمس كوان إن توقيت انطلاق العملية لا يزال طي الكتمان، ولم تعلن الفترة التي ستستغرقها القوة المؤلفة من عشرة آلاف جندي حتى الآن لتطهير المنطقة من مقاتلي طالبان.
 
عناصر للشرطة الأفغانية تفتش نازحين من مارجا (الفرنسية)
موجات نزوح

ومع أنباء قرب العملية وتحذيرات السلطات للسكان، بدأت موجات النزوح من مارجا التي يسكنها نحو 80 ألف شخص، حيث غادرها أكثر من مائتي أسرة على موجتين، حسب ما ذكره حاكم ولاية هلمند محمد غولاب مانغال.
 
وقال مانغال إنه تم نقل العائلات إلى مراكز إيواء، مشيرا إلى استعدادات اتخذتها إدارة الولاية وإلى أنه تم تزويد السلطات المحلية بخيام وطعام.
 
لكن القائد البريطاني قال إن الأعداد المتوقع نزوحها ليست كما توردها الأنباء، بيد أن التحالف يراقبها عن كثب.
 
ويصف مسؤولون عسكريون العملية القادمة بأنها الأكبر منذ أن أرسل الرئيس الأميركي باراك أوباما دفعة جديدة من القوات إلى أفغانستان، ومنذ الغزو الأميركي عام 2001.
المصدر : وكالات