تيموشينكو تشكك بفوز يانكوفيتش
آخر تحديث: 2010/2/9 الساعة 16:51 (مكة المكرمة) الموافق 1431/2/25 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/2/9 الساعة 16:51 (مكة المكرمة) الموافق 1431/2/25 هـ

تيموشينكو تشكك بفوز يانكوفيتش

تيموشينكو رفضت الاعتراف بهزيمتها أمام يانكوفيتش وستطعن بالنتائج (الفرنسية)

شككت المرشحة الخاسرة في الانتخابات الرئاسية الأوكرانية يوليا تيموشينكو بفوز منافسها فيكتور يانكوفيتش، وتعهدت باللجوء للمحاكم للدفاع عن ما أسمته الحق في انتخابات نزيهة رغم الإشادة الدولية بها.
 
واعتبر سيرهي سوبوليف نائب رئيس كتلتها في البرلمان أن التصويت الذي جرى يوم الأحد كشف عن انتهاك للقانون وعن ضغط على الناخبين وتزوير واسع قام به فريق يانكوفيتش وحزب الأقاليم.
 
وأعلنت أن كتلة يوليا تيموشينكو ستدافع أمام المحاكم عن حقها وحق مواطنيها في انتخابات نزيهة وشفافة، إلا أنه لم يشر إلى دعوة لاحتجاجات في الشوارع.
 
وكانت رئيسة الوزراء الأوكرانية هددت قبل الجولة الثانية بالدعوة لاحتجاجات حاشدة إذا اشتبهت في تزوير منافسها للانتخابات، لكنها تجنبت يوم الأحد توجيه مثل هذه الدعوات قائلة إنها ستنتظر ظهور النتائج النهائية، كما أشارت إلى احتمال لجوئها إلى القضاء.
 
وأوردت يوكراينسكا برافدا اليومية عن تيموشينكو قولها إنها لن تعترف أبدا بشرعية فوز يانكوفيتش، وإنها طلبت من محاميها إعداد طعن في النتائج. ومن المقرر أن تعقد رئيسة الوزراء مؤتمرا صحفيا في وقت لاحق اليوم.
 
أنصار يانكوفيتش آثروا دعمه رغم البرد القارس (الفرنسية)
إشادة دولية
ويأتي رفض تيموشينكو الاعتراف بالهزيمة رغم الإشادة الدولية بنزاهة الانتخابات، حيث اعتبرت منظمة الأمن والتعاون في أوروبا في بيان أنها "عرض مثير للإعجاب وانتصار للجميع في أوكرانيا" وأن على الزعماء السياسيين الاستماع إلى "حكم الشعب" وضمان انتقال سلمي وبناء للسلطة.
 
ورحب الاتحاد الأوروبي أيضا بالانتخابات والجو الهادئ الذي رافقها، وأعرب عن استعداده للعمل مع يانكوفيتش، وذلك في بيان صادر عن مسؤولة العلاقات الخارجية في الاتحاد كاثرين أشتون.
 
ومن المقرر أن تعلن النتائج الرسمية قبل 17 فبراير/شباط الجاري حسب نص القانون.
 
يذكر أن أوكرانيا تنقسم سياسيا إلى شرق يتحدث الروسية ويعتبر معقل يانكوفيتش المدعوم من روسيا، وغرب يتكلم الأوكرانية ومؤيد لرئيسة الوزراء تيموشينكو التي تعد أبرز مهندسي الثورة البرتقالية عام 2004 ومن أشد المؤيدين لانضمام أوكرانيا للاتحاد الأوروبي.
 
ويتوقع أن يؤثر الطعن القضائي سلبا على الاستقرار وعلى أسواق المال في البلد الذي يعاني من الأزمة المالية، وهو في حاجة ملحة لإعادة بدء محادثات مع صندوق النقد الدولي بشأن حزمة إنقاذ قيمتها 16.4 مليار دولار.
المصدر : وكالات

التعليقات