واشنطن جددت تأكيدها أن درعها الصاروخي موجه للتهديد الإيراني (الفرنسية-أرشيف)

نفت الولايات المتحدة أن يكون درعها الصاروخي الذي تخطط لنصبه في أوروبا يستهدف روسيا، وأكدت أنه موجه للتصدي للتهديد الإيراني.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية فيليب كراولي إن بلاده تواصل البحث عن سبل لتعزيز التعاون مع موسكو بشأن الدرع الصاروخي.

وتأتي تصريحات كراولي ردا على اتهامات رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية الجنرال نيكولاي ماكاروف بأن واشنطن تسعى لإضعاف فعالية الردع الإستراتيجي الصاروخي الروسي من خلال تطوير ونشر نظامها الدفاعي في أوروبا.

وقال ماكاروف في تصريحات نقلتها وكالات أنباء روسية إن روسيا لا تزال لديها مخاوف جدية بشأن خطط الرئيس الأميركي باراك أوباما المعدلة والتي تستند إلى صواريخ اعتراضية في أوروبا تنطلق من قواعد برية وبحرية رغم التأكيد الأميركي على أنها لن تمثل أي تهديد لروسيا.

ونقلت وكالة أنباء نوفوستي الحكومية عن ماكاروف قوله إن كبار المسؤولين الأميركيين يدعون أن تطوير ونشر منظومة الدرع الصاروخي من شأنهما تعزيز أمن روسيا، غير أن موسكو تنظر إلى هذه المسألة من منظار آخر سلبي.

تصريحات ماكاروف تأتي بعد أيام من رفض بلاده الخطط الأميركية الجديدة لنشر بطاريات صواريخ في رومانيا وتهديدها بزيادة تسليح أسطولها في البحر الأسود.

ويثير التوتر الجديد بين موسكو وواشنطن التساؤلات بشأن فرص التوصل قريبا لاتفاقية تحل محل معاهدة "ستارت 1" لخفض الترسانة النووية المبرمة بين البلدين عام 1991 وانتهى العمل بها في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

وقال مسؤولون روس وأميركيون إنهم على وشك التوصل لاتفاقية تحل محل معاهدة "ستارت 1"، ويمثل إبرام اتفاقية جديدة جزءا رئيسيا من الجهود الرامية لتحسين العلاقات الثنائية بين البلدين التي وصلت لمستوى متدن في فترة ما بعد الحرب الباردة عقب الحرب الروسية مع جورجيا في عام 2008.

ولكن ماكاروف قال إن الخلافات بشأن منظومة الدفاع الصاروخية من بين أسباب عدم توصل الجانبين لتوقيع هذا الاتفاق حتى الآن.

المصدر : وكالات