باراك أوباما يسعى لاستمالة بيونغ يانغ إلى طاولة المفاوضات (رويترز-أرشيف) 
 
قال الرئيس الأميركي باراك أوباما إنه قرر ألا يعيد كوريا الشمالية إلي قائمة الدول التي تعتبرها الولايات المتحدة راعية للإرهاب.
 
يأتي ذلك بعد أن كانت وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون قد أثارت في يونيو/ حزيران الماضي احتمال إعادة كوريا الشمالية إلى القائمة ردا على تجربة نووية وتجارب لإطلاق الصواريخ، وطالب عدد من الجمهوريين من أعضاء مجلس الشيوخ بمثل هذه الخطوة.
 
واتخذ أوباما قراره في رسالة بعث بها الي زعماء الكونغرس مرفقة مع تقرير سري عن سلوك بيونغ يانغ في الفترة من 26 يونيو/ حزيران 2008 إلي 16 نوفمبر/ تشرين الثاني 2009.
 
وخلص التقرير إلى أن كوريا الشمالية "لا تنطبق عليها المعايير القانونية
لتصنيفها دولة راعية للإرهاب".
 
وكان قد تم شطب كوريا الشمالية من قائمة الدول الراعية للإرهاب من قبل
الرئيس السابق جورج بوش كجزء من صفقة استهدفت إنهاء برنامجها النووي.
 
ويسعى أوباما إلى استمالة بيونغ يانغ للعودة إلى طاولة المفاوضات، وتتعرض كوريا الشمالية لضغوط متزايدة لإنهاء مقاطعتها لمحادثات متعددة الأطراف لنزع السلاح النووي، حيث يمكنها الفوز بمعونات مقابل تقليل التهديد الأمني الذي تشكله بمنطقة شمال آسيا.

المصدر : وكالات