شركاء موغابي يتهمونه بعرقلة الإصلاح
آخر تحديث: 2010/2/3 الساعة 09:28 (مكة المكرمة) الموافق 1431/2/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/2/3 الساعة 09:28 (مكة المكرمة) الموافق 1431/2/19 هـ

شركاء موغابي يتهمونه بعرقلة الإصلاح

الرئيس موغابي يلقي خطابا في مؤتمر حزبه الذي أثار ضجة لدى شركائه (رويترز-أرشيف)

تصاعدت حدة الخلاف بين شريكي الحكم في زيمبابوي بعد أن شن حزب رئيس الوزراء مورغان تسفانغيراي هجوما على حزب زانو-الجبهة الوطنية الذي يتزعمه رئيس البلاد روبرت موغابي. واتهمت أوساط رئيس الوزراء حزب الرئيس بأنه يشن حربا على عملية الإصلاح الديمقراطي.

وقال تنداي بيتي الأمين العام لحزب "الحركة من أجل التغيير الديمقراطي" ووزير المالية في حكومة تقاسم السلطة وأحد كبار مساعدي تسفانغيراي إن الأسابيع الأربعة التي أعقبت مؤتمر حزب زانو شهدت "تزايدا في أعمال التدمير والجنون".
 
وأشار إلى عمليات غزو عنيفة لـمزارع يمتلكها السكان البيض وتحدي الأوامر القضائية والهجوم "الضاري" الذي تشنه وسائل الإعلام الحكومي على تسفانغيراي و"التشدد عند الجلوس لمائدة التفاوض".

وقال بيتي في بيان إن حزب زانو الذي يقوده موغابي "يحاول قتل هذه السلطة الناشئة في ذكرى مولدها الأولى". في إشارة إلى التحالف الذي تشكله المعارضة السابقة مع الحزب الحاكم.

واعتبر هجوم بيتي هذا الهجوم الأكثر حدة وصراحة الذي يعلنه الحزب الديمقراطي منذ تشكيل الائتلاف الحاكم قبل عام تقريبا. وقد جاء البيان على خلفية الفشل الذي منيت به مساعي الإصلاح التي اقترحتها الحكومة الائتلافية، بالإضافة إلى تزايد أعمال العنف والاضطرابات التي يثيرها عملاء موغابي حسب منتقديه.

واتهم تسفانغيراي في وقت سابق الرئيس موغابي بجملة اتهامات من بينها استخدام سلطات الدولة للسماح لعناصر الشرطة والأمن بمضايقة أعضاء حزب الحركة من أجل التغيير الديمقراطي.

وكانت حكومة الوحدة الوطنية قد أعلنت في زيمبابوي بعد تدخل قادة الدول الأفريقية في أعقاب حملة انتخابات رئاسية دموية شهدت مقتل نحو200 من أنصار حزب زعيم المعارضة السابق تسفانغيراي وتعذيب وتشريد آلاف آخرين.
المصدر : الألمانية

التعليقات