اتهامات لضباط جدد بتركيا
آخر تحديث: 2010/2/26 الساعة 10:00 (مكة المكرمة) الموافق 1431/3/12 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/2/26 الساعة 10:00 (مكة المكرمة) الموافق 1431/3/12 هـ

اتهامات لضباط جدد بتركيا

 
وجهت محكمة تركية رسميا الاتهام إلى 11 ضابطا جديدا في قضية مؤامرة الانقلاب ضد الحكومة.
 
وذكرت تقارير إعلامية أن لائحة المتهمين الجدد تشمل اثنين من الضباط يمارسون الخدمة بـالجيش التركي وجنرالا متقاعدا.
 
وأمرت المحكمة بحبس المتهمين ليرتفع بذلك عدد المعتقلين من أفراد المؤسسة العسكرية التركية في تلك القضية إلى 31.
 
وجاء ذلك بعد أن أفرجت إحدى المحاكم عن القائدين السابقين لسلاح الجو والبحرية إبراهيم فيرتينا والبحرية أوزدن أورنك بعد استجوابهم في قضية خطة الانقلاب دون أن توجه إليهم تهم.
 
وأفرج أيضا عن نائب رئيس هيئة الأركان السابق أرغين سايغون لكن على أن يظل رهن إشارة الشرطة.
 
وقال فيرتينا في تصريحات صحفية بعد الإفراج عنه إنه "أوضح بعض سوء الفهم عن بعض القضايا التي قدمت على أنها حقائق".
 
وتزامنت هذه التطورات مع بيان أصدرته الرئاسة التركية ذكرت فيه أنه تم الاتفاق على حل الأزمة بين الحكومة التركية والمؤسسة العسكرية وفقا للدستور.
 
ارتياح
وقال مراسل الجزيرة بأنقرة عمر لافي إن قرار الإفراج عن المسؤولين العسكريين السابقين أشاع جوا من الارتياح بتركيا خاصة داخل المؤسسة العسكرية التي قال إنها شعرت بالإهانة جراء تلك الاعتقالات.
 
وكان الرئيس التركي عبد الله غل ورئيس الوزراء رجب طيب أردوغان عقدا أمس اجتماعا مع رئيس أركان الجيش التركي إلكر باشبوغ بهدف نزع فتيل الأزمة الناجمة عن هذه القضية.
 
وقال مراسل الجزيرة بأنقرة عمر خشرم إن تلك الأطراف حذرت في بيان الجهات ذات العلاقة بالأزمة، ودعتها إلى عدم إلحاق الضرر بمؤسسات الدولة الحساسة.
 
تزايد أعداد الضباط المتهمين (رويترز)
ونقلت رويترز عن أردوغان تأكيده استبعاد إجراء انتخابات مبكرة قائلا إن المشكلة ستحل في إطار الدستور.
 
وكانت الشرطة التركية قد اعتقلت نحو 50 ضابطا في حملة شنتها فجر الاثنين في عملية غير مسبوقة ضد ضباط بالجيش الذي أبعد أربع حكومات عن السلطة في الخمسين عاما الماضية.
 
تحذير
وحذر كبار القادة العسكريين في بيان أصدروه بعد اجتماع طارئ الثلاثاء مما وصفوه بـ"وضع خطير".
 
ويذكر أن هذه هي أول مرة في تاريخ تركيا يعتقل فيها عدد من كبار ضباط الجيش الذين كانوا يظنون أنه "لا يمكن الوصول إليهم".
 
وكان الجيش التركي القوي الذي يرى نفسه حامي النظام العلماني في البلاد قد نفذ أربعة انقلابات منذ العام 1960.
 
ويشتبه بأن المعتقلين لهم علاقة بخطة وضعت عام 2003 وأطلق عليها اسم "المطرقة الثقيلة"، وكانت تهدف إلى خلق حالة من الفوضى والاضطرابات السياسية على أمل الإطاحة بحكومة حزب العدالة والتنمية الحاكم.
 
وتم الكشف عن الخطة لأول مرة في وثائق سربت إلى صحيفة "تاراف" الليبرالية، وكان من الممكن أن تشمل تفجير مساجد وتصعيد التوتر العسكري مع اليونان جارة تركيا في بحر إيجه.
 
وتجري تركيا -المرشحة للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي- حاليا محاكمة في مؤامرة انقلاب أخرى تعرف باسم "إرغينيكون".
 
واعتقل نحو 400 شخص من بينهم صحفيون وأكاديميون وسياسيون فيما يتعلق بهذه القضية.
المصدر : الجزيرة + وكالات
كلمات مفتاحية:

التعليقات