المعارضة تنتقد "أفغنة" لجنة انتخابية
آخر تحديث: 2010/2/24 الساعة 22:27 (مكة المكرمة) الموافق 1431/3/11 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/2/24 الساعة 22:27 (مكة المكرمة) الموافق 1431/3/11 هـ

المعارضة تنتقد "أفغنة" لجنة انتخابية

اللجنة حرمت كرزاي العام الماضي من نحو مليون صوت انتخابي (الفرنسية-أرشيف)

انتقدت المعارضة الأفغانية قرار الرئيس حامد كرزاي بـ"أفغنة" لجنة لضمان نزاهة الانتخابات تدعمها الأمم المتحدة، وهي خطوة قال مراقبون إن من شأنها تقوية شوكة طالبان، الحركة التي يقول التحالف الغربي إنه يواجهها عسكريا، وأيضا بإرساء الحكم الرشيد.
 
وبموجب مرسوم وقعه كرزاي باتت لجنة الشكاوى الانتخابية، المكونة من خمسة أفراد، أفغانية صرفا، بعد أن ضمت سابقا ثلاثة أجانب عينتهم الأمم المتحدة العام الماضي.
 
وألغت اللجنة العام الماضي نحو مليون من أصوات فاز بها كرزاي في اقتراع طعنت المعارضة في نزاهته، وقضت بتنظيم دورة ثانية، لكن ذلك لم يحدث لأن عبد الله عبد الله منافس كرزاي قرر الانسحاب.
 
ويأتي المرسوم قبل نحو سبعة أشهر من انتخابات برلمانية، وقد عدته الجبهة الوطنية الأفغانية استبداديا ودعت المجموعة الدولية إلى الضغط لضمان اقتراع نزيه والدول المانحة والمشرعين والأحزاب السياسية لإيجاد آلية تحقق ذلك. 
 
وقالت الجبهة "يظهر هذا أن كرزاي يستعمل إحدى طرقه الاستبدادية دون مشاورة البرلمان والمجتمع المدني والأحزاب السياسية".
 
لا يُنقض
وقال الناطق باسم كرزاي إن البرلمان لا يستطيع نقض القانون، لأنه وقع وسرى عندما كان البرلمان في عطلة، وأضاف أن الحكومة طال ما أرادت "أفغنة" العملية الانتخابية.
 
وحسب سيد يوسف حليم رئيس دائرة التشريعات في وزارة العدل سرى المرسوم في 13 من الشهر الحالي، ويملك كرزاي الآن سلطة اختيار أعضاء اللجنة بعد مشاورة وزير العدل ورئيسي غرفتي البرلمان.
 
وقال كامران بخاري مدير قسم جنوب آسيا في شركة ستراتفور للدراسات الأمنية "لقد رأى (كرزاي) كيف جرت الانتخابات الرئاسية ويحاول الآن ألا يواجه المشاكل نفسها في الانتخابات التشريعية عندما يواجه منافسين متعددين بدل منافس واحد".
 
ولم تنتقد الولايات المتحدة المرسوم، لكن كندا أبدت قلقها العميق له، وقالت بريطانيا إنها تنتظر بانشغال من سيعينون اللجنة.
 
واستطاع كرزاي تجاوز أزمات سابقة والحصول على دعم مجموعات عرقية مختلفة، وكسب انتخابات الرئاسة بمنح ممثلي هذه القبائل مقاعد في الحكومة.
 
لكن تنظيم انتخابات حرة ونزيهة جزء من إستراتيجية لإعادة الاستقرار إلى أفغانستان كما تقول الدول الغربية، لذا قد يفتح المرسوم صفحة صراع جديدة مع دول مانحة تقول إنها لن تمول الاقتراع التشريعي إن لم تسنّ إصلاحات انتخابية.
المصدر : رويترز

التعليقات