طالبان ترفض دعوة كرزاي للمصالحة
آخر تحديث: 2010/2/21 الساعة 16:40 (مكة المكرمة) الموافق 1431/3/7 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/2/21 الساعة 16:40 (مكة المكرمة) الموافق 1431/3/7 هـ

طالبان ترفض دعوة كرزاي للمصالحة

حركة طالبان طالبت بجلاء القوات الأجنبية قبل الحديث عن مفاوضات (الفرنسية-أرشيف)
 
رفضت حركة طالبان مجددا دعوة الرئيس حامد كرزاي إلى السلام، رغم الهجوم الذي يشنه حلف شمال الأطلسي على الحركة وإلقاء القبض على الرجل الثاني فيها.
 
ووصف قاري محمد يوسف المتحدث باسم طالبان كرزاي بأنه "دمية ولا يمكنه أن يمثل أمة أو حكومة" مضيفا أنه "غارق في الفساد ويحيط به قادة الفصائل الذين يزيدون من ثرواتهم".
 
وكان كرزاي قد جدد دعوته أمام البرلمان أمس السبت لطالبان إلى قبول اقتراح السلام ضمن سلسلة من الدعوات في أعقاب مؤتمر لندن بشأن أفغانستان في يناير/كانون الثاني الماضي، الذي أيد خطط الرئيس الأفغاني لإجراء محادثات مع المسلحين.
 
وسبق لطالبان أن رفضت مرارا مقترحات كرزاي للسلام قائلة إن على القوات الأجنبية مغادرة أفغانستان أولا قبل الدخول في مفاوضات، بيد أن محادثات مبدئية بشأن الحوار أجريت.
 
ويأتي رفض الحركة للعرض في حين تواجه ضغوطا، فقد ألقي القبض على ثلاثة من كبار مسؤوليها في باكستان هذا الشهر منهم الملا عبد الغني بارادر الرجل الثاني في الحركة وكبير قادتها العسكريين وهو أكبر زعيم لطالبان يجري احتجازه.
 
انتشار بمرجة
بموازاة ذلك انتشرت الشرطة الأفغانية في منطقة مرجة بعد سيطرة قوات مشاة البحرية الأميركية عليها إثر انتزاعها من أيدي طالبان.
 
قوات من الشرطة الأفغانية في طريقها إلى الانتشار في مرجة (الفرنسية)
 ووصل ما يقرب من مائتين من قوات شرطة النظام المدني الوطنية الأفغانية إلى المدينة الواقعة بإقليم هلمند التي كانت قبل بداية هجوم حلف الأطلسي (ناتو) بقيادة أميركية قبل أسبوع، آخر المعاقل القوية لطالبان هناك.
 
وكان الجيش الأميركي قد شق طريقه الخميس نحو الجنوب من مرجة بعد معارك عنيفة استخدمت فيها مختلف الأسلحة. ويأتي ذلك بعد أن أكد قائد قوات مشاة البحرية الأميركية في أفغانستان الجنرال لاري نيكلسون أن القوات الأميركية والأفغانية سيطرت على الطرق والجسور الرئيسية والمراكز الحكومية في مرجة.
 
ويقول حلف شمال الأطلسي إن 12 من جنوده لقوا حتفهم خلال القتال منذ بدء الهجوم قبل ثمانية أيام، في حين أعلنت طالبان مقتل 14 مقاتلا.
 
ويعد هجوم هلمند الحالي أول اختبار هام لإستراتيجية الرئيس الأميركي باراك أوباما لإنهاء ثماني سنوات من الحرب، التي أعلن عنها في ديسمبر/كانون الأول الماضي وزاد بموجبها عدد القوات الأميركية بأفغانستان بثلاثين ألف جندي.
المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية:

التعليقات