فاتو بنسودا (يسار) خلال زيارة للمستشفى المركزي بالعاصمة كوناكري (الفرنسية) 

توصل تحقيق للمحكمة الجنائية الدولية إلى أن من المرجح وقوع جرائم ضد الإنسانية أثناء قيام السلطات الغينية بقمع احتجاج وقع في البلاد العام الماضي مما أدى إلى مقتل أكثر من 150 شخصا.
 
وقالت فاتو بنسودا نائبة المدعي بالمحكمة إن زيارتها لغينيا ولدت لديها شعورا بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، مؤكدة أن المحكمة ستواصل تحقيقاتها في هذا الشأن.
 
ووفقا لتأكيدات الأمم المتحدة وجماعات لحقوق الإنسان فقد قتلت قوات الأمن في غينيا يوم 28 سبتمبر/أيلول الماضي أكثر من 150 شخصا تجمعوا في مظاهرة معارضة للمجلس العسكري الحاكم، كما تم اغتصاب عشرات النساء.
 
وتتعاون المحكمة الجنائية الدولية مع سلطات العدالة المحلية في غينيا، وكان تقرير للأمم المتحدة نشر في ديسمبر/كانون الأول الماضي ألقى باللوم في المذبحة على قائد المجلس العسكري في ذلك الوقت الكابتن موسى داديس كمارا.
 
وتعرض كمارا لاحقا لمحاولة اغتيال نفذها أحد جنوده، وهو يقضي حالة فترة نقاهة في بوركينا فاسو، في حين شكل نائبه الجنرال سكوبا كوناتي حكومة انتقالية تتولى الإعداد للانتخابات.

المصدر : رويترز