جنود بريطانيون يشيعون زميلا لهم قتل بأفغانستان قبل أسابيع (رويترز)

قالت وزارة الدفاع البريطانية إن اثنين من جنودها قتلا بانفجارين جنوبي أفغانستان. وفي حين ينتظر وصول نحو 18 ألف جندي أميركي لأفغانستان بحلول الربيع، كشفت وزارة الدفاع الأميركية أن لحركة طالبان الآن تأثيرا متناميا في معظم أفغانستان.

وبحسب الوزارة فإن الجنديين كانا يقومان بدورية راجلة عندما تعرضا لهجوم بعبوات ناسفة قرب منطقة ملغير بولاية هلمند صباح أمس الاثنين.

وبمقتل الجنديين يرتفع إلى تسعة عدد الجنود البريطانيين الذين لقوا حتفهم في أفغانستان منذ مطلع العام الحالي.

ويأتي مقتلهما بعد يوم واحد من مقتل جندي كولمبي وإصابة ستة آخرين بينهم كولمبيان لدى انفجار لغم أرضي في عربتهم شمالي غربي أفغانستان.

في الأثناء، كشفت مصادر إعلامية اليوم أن الجيش البريطاني يعاني من نقص مقداره 20% في عدد أفراد الفوج المختص في نزع القنابل والعبوات الناسفة في أفغانستان.

وقالت المصادر إن وزارة الدفاع البريطانية اعتمدت برامج تدريب مكثفة لسد الفجوة من خلال استخدام جنود من فروع أخرى في الجيش في إطار عملية قد تستغرق ثماني سنوات لإعداد جنود مؤهلين في مجال نزع الألغام وإبطال مفعول العبوات الناسفة المزروعة على جوانب الطرق هناك.

مايك مولن: طالبان تجاوزت بكثير نطاق معاقلها الجنوبية (الفرنسية)
تجاوز الحدود
إلى ذلك قالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) الثلاثاء إنها تتوقع خلال الربيع وصول نحو 18 ألف جندي من أصل ثلاثين ألفا إضافيين أمر الرئيس الأميركي باراك أوباما بإرسالهم إلى أفغانستان. وتعتبر هذه وتيرة أبطأ مما أعلن عنه البيت الأبيض من قبل.

وقال رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش الأميركي الأميرال مايك مولن لجلسة برلمانية إن طالبان قد تحركت متجاوزة بكثير نطاق معاقلها الجنوبية ولديها الآن تأثير متنام في معظم ولايات أفغانستان.

وفي موضوع منفصل احتجت أفغانستان اليوم على مقتل خمسة من مواطنيها بنيران حرس الحدود الإيرانيين، حسب ما قالت.

وبحسب مسؤول في الخارجية الأفغانية وقع الحادث أمس الاثنين عندما حاولت مجموعة من سبعة أفغانيين دخول إيران، مضيفا أنهم جميعا فتيان في سن المراهقة.

وتعتبر الحدود المشتركة بين البلدين مسار عبور رئيسي لتجارة الأفيون والهيروين الأفغانية.

المصدر : وكالات