بعض المفرج عنهم لدى إطلاق سراحهم أمس الأربعاء (الفرنسية)

قال مسؤول عسكري إن ثمانية من المبشرين الأميركيين العشرة المتهمين باختطاف أطفال في هايتي وصلوا اليوم على متن طائرة عسكرية إلى مطار ميامي الدولي بعد مغادرتهم هايتي الأربعاء إثر أمر قضائي بالإفراج عنهم.
 
وحسب محامين فإن المبشريْن الآخريْن اللذين بقيا محتجزين لمزيد من الاستجواب هما لورا سيلسبي المتحدثة باسم المجموعة -التي ينتمي معظم أفرادها لكنيسة معمدانية في أيداهو- وزميلتها كاريسا كولتر.
 
وكان القاضي برنار سان فيل أمر بإطلاق سراح مشروط لثمانية منهم لعدم توفر أي نية جنائية لديهم.
 
واعتقل المتهمون على الحدود بين هايتي وجمهورية دومينيكان وهم يحاولون عبور الحدود في حافلة تقل 33 طفلا, قائلين إنهم فقدوا ذويهم في الزلزال الذي قتل أكثر من 217 ألف شخص.
 
وقالت السلطات إن الأميركيين لم تكن لديهم وثائق تسمح لهم بتبني الأطفال الذين تراوح أعمارهم بين شهرين و12 عاما من خلال أي سفارة، ولم تكن بحوزتهم أوراق تظهر أن الزلزال جعل هؤلاء الأطفال يتامى.
 
ورغم أن هايتي تصنف كأفقر دولة في الجزء الغربي من العالم وحاجتها ماسة إلى المساعدة بعد الزلزال، فإن السكان -الذين يعتنق ثلثاهم ديانة هي مزيج من الكاثوليكية ومعتقدات وثنية أفريقية- لديهم مواقف متباينة من المنظمات المسيحية التي تضخ مئات الملايين من الدولارات في بعثاتها التبشيرية الموجودة في البلاد.

المصدر : وكالات