مولن: عملية هلمند مفتوحة الأجل
آخر تحديث: 2010/2/15 الساعة 07:04 (مكة المكرمة) الموافق 1431/3/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/2/15 الساعة 07:04 (مكة المكرمة) الموافق 1431/3/2 هـ

مولن: عملية هلمند مفتوحة الأجل

رئيس هيئة الأركان الأميركية تحدث عن مخططات لنزع سيطرة طالبان (الفرنسية-أرشيف)

قال الأميرال مايك مولن رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة إنه لا يستطيع تحديد موعد انتهاء العملية العسكرية التي تشنها قوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) في ولاية هلمند بجنوب أفغانستان ضد مسلحي حركة طالبان. يأتي ذلك بعد يومين من بدء هجوم شامل سقط فيه 12 مدنيا أفغانيا.

وقال الأميرال مولن للصحفيين أثناء زيارة لإسرائيل "من الصعب جدا بالفعل التكهن (بموعد النهاية)، وتحدثنا عن ذلك من وجهة نظر تخطيطية منذ بضعة أسابيع، لكني لا أعرف".

وأضاف أن الهجوم ليس مركزا على طالبان، هو "إستراتيجية تقوم ليس فقط على تطهير المنطقة، وإنما على الحفاظ عليها ثم البناء عليها حتى يكون هناك عنصر مدني هنا ويكون هناك حكم محلي".

وكان حلف الناتو قد اعترف بمسؤوليته عن مقتل 12 مدنيا أفغانيا في العملية العسكرية التي تشنها قواته بولاية هلمند، أما الرئيس الأفغاني حامد كرزاي فقد أمر بالتحقيق في مقتل هؤلاء الضحايا.

وقال حاكم الولاية في وقت سابق إن 27 من مسلحي طالبان قتلوا منذ بدء العملية كما قتل اثنان من قوات الناتو. بيد أن المتحدث باسم طالبان يوسف أحمدي قال لمراسل الجزيرة إن مقاتلي حركته تصدوا لهجوم مرجه (منطقة بالولاية) وأوقعوا ستة قتلى على الأقل في صفوف القوات المهاجمة في الاشتباكات الأولى.

المدنيون الأفغان كانوا في مدى النيران الأميركية فقتل منهم 12 مدنيا (رويترز)
15 ألف جندي
وعلى صعيد سير المعارك التي يشارك فيها 15 ألف جندي أميركي وبريطاني وأفغاني، عبر مستشار الأمن القومي الأميركي جيمس جونز عن رضاه التام عن سير المعارك في جنوب أفغانستان، وقال إنها "تسير على ما يرام".

وأضاف "إنها لحظة مهمة في الوقت المناسب، لأنها المرة الأولى التي نضع فيها جميع العناصر لإستراتيجية الرئيس (باراك أوباما) الجديدة على صعيد التطبيق".

لكن وكالة أسوشيتد برس نسبت للجنرال لاري نيكولسون، وهو قائد أميركي ميداني، قوله إن عملية هلمند يمكن أن تستغرق أسابيع قبل إحكام قبضة قواته على منطقة مرجه. وتابع أن "هذا لا يعني بالضرورة تواصل المعارك الشرسة بالأسلحة، لكن سيكون هناك على الأرجح ثلاثون يوما من عمليات التنظيف".

ويعد الهجوم الجاري واحدا من أكبر عمليات حلف الأطلسي ضد طالبان منذ بدء حرب أفغانستان عام 2001، كما يعد اختبارا لخطة أوباما لإرسال جنود إضافيين للاستيلاء على المناطق الخاضعة لسيطرة المسلحين قبل انسحاب مقرر في 2011.

من جهته قال ديك تشيني نائب الرئيس الأميركي السابق، وهو منتقد شديد لإدارة أوباما، إنه "مؤيد بقوة لما يتم القيام به في أفغانستان". كما أشاد رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون السبت بعملية هلمند وبجهود القوات البريطانية والأفغانية "من أجل إعادة الأمن والاستقرار وتحقيق العدالة والتنمية لسكان المنطقة".

وكان الرئيس الأميركي قد أعلن زيادة القوات الأميركية بمقدار 30 ألف جندي ضمن إستراتيجية جديدة، ليبلغ بذلك قوام القوات الأميركية في أفغانستان 98 ألف جندي. ويتمركز نحو 113 ألف جندي من القوات الأميركية وقوات الناتو في البلاد حاليا، وقد تعهدت بعض دول الناتو بإرسال 7000 جندي بحلول هذا الصيف.
المصدر : وكالات

التعليقات