كلينتون تستبعد ضربة عسكرية لإيران
آخر تحديث: 2010/2/15 الساعة 19:44 (مكة المكرمة) الموافق 1431/3/2 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/2/15 الساعة 19:44 (مكة المكرمة) الموافق 1431/3/2 هـ

كلينتون تستبعد ضربة عسكرية لإيران

الأمير سعود الفيصل (يمين) استقبل كلينتون (يسار) التي بدأت زيارة للسعودية (الفرنسية)

أعربت واشنطن عن تخوفها من تحول إيران إلى دكتاتورية عسكرية مع تزايد سلطة الحرس الثوري، مستبعدة توجيه ضربة عسكرية إليها بسبب برنامجها النووي.
 
وجاء ذلك في تصريحات لوزيرة الخارجية هيلاري كلينتون للجزيرة ستبث لاحقا.
 
وقالت إن إيران "تسير باتجاه دكتاتورية عسكرية" تحل محل سلطة الحكومة والمرشد الأعلى للثورة ورئيس البلاد والبرلمان، مؤكدة أن الولايات المتحدة ستواصل استهداف المشروعات التي يسيطر عليها الحرس الثوري الذي يلعب دورا كبيرا في صناعات الطاقة وإنتاج الصواريخ والإعمار والاتصالات.
 
وفي السياق نفسه أكدت كلينتون في لقاء أمام طلبة بالدوحة أن هناك أدلة متواترة على أن إيران تسعى لامتلاك سلاح نووي.
 
وأضافت أن بلادها تسعى لفرض ضغوط دولية على إيران متهمة طهران بأنها لا تترك أمام المجتمع الدولي من خيار سوى جعلها تدفع ثمنا أكبر.
 
وأشارت إلى أن بلادها ترغب في إيجاد حل سلمي لأزمة الملف النووي لكنها لا يمكن أن تمضي في هذا الطريق في حين تعكف إيران على صنع قنبلتها النووية.
 
وحلت كلينتون صباح اليوم بالرياض في زيارة للمملكة العربية السعودية تستمر يومين.
 
ومن المقرر أن تجري كلينتون مباحثات مع العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز سيشكل الملف النووي الإيراني -حسب مصادر دبلوماسية- أحد أهم مواضيعها إضافة لإعادة إطلاق المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية وقضايا أخرى.
 
نفي غربي
ومن جهتها نفت فرنسا وروسيا أن تكون القوى الكبرى قدمت اقتراحات لإيران بشأن صفقة تبادل اليورانيوم المخصب.
 
وقال برنار فاليرو المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية إن العرض الوحيد القائم هو اتفاق قدمته الوكالة الدولية للطاقة الذرية العام الماضي ولم تقبل به طهران بعد.
 
وبدورها نقلت وكالة الأنباء الروسية إنترفاكس عن مصدر بالخارجية الروسية نفي موسكو وجود ذلك العرض وتأكيده العرض الذي قدمته الوكالة الذرية سابقا بمبادلة الوقود.
 
وكان علي أكبر صالحي رئيس الوكالة الإيرانية للطاقة الذرية قد قال في حديث لوكالة أنباء العمال (إيلنا) الإيرانية إن بلاده تلقت تلك العروض وتقوم حاليا بدراستها.
 
وفشلت طهران والدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن إضافة إلى ألمانيا لحد الآن في الاتفاق على شروط مبادلة اليورانيوم المخصب بوقود نووي خارج إيران.
 
أردوغان جدد عرض الوساطة بين الغرب وإيران (الفرنسية)
وساطة
وفي هذا السياق جددت تركيا أمس على لسان رئيس وزرائها رجب طيب أردوغان عرضها التوسط في مسألة تسهيل اتفاق تبادل اليورانيوم المخصب بين إيران والغرب.
 
وفي المقابل وصل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم إلى موسكو في زيارة عمل تستغرق يومين.
 
ونقلت رويترز عن مسؤول إسرائيلي رفض الكشف عن هويته قوله إن نتنياهو طلب من الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف الذي اجتمع معه بالكرملين فرض "عقوبات ذات أنياب" تستهدف قطاع الطاقة في إيران.
 
وتأتي الزيارة وسط مؤشرات على تغير الموقف الروسي من قضية النووي الإيراني، فقد شككت روسيا قبل أسبوع في "جدية" التصريحات الإيرانية بسلمية البرنامج وقالت إن فرض عقوبات جديدة  بات خيارا "واقعيا".
المصدر : الجزيرة + وكالات