ضابط مارينز قال إن رجاله يواجهون "مقاومة ضارية" في بعض المناطق بهلمند (الفرنسية)

قال جنرال بالجيش الأفغاني إن القوات الدولية والأفغانية استعادت السيطرة على معظم المناطق التي كانت بيد طالبان في منطقة مرجه، أحد أبرز معاقل الحركة في إقليم هلمند جنوبي البلاد، وذلك أثناء عملية عسكرية وصفت بالكبرى منذ بدء الحرب على أفغانستان عام 2001.
 
وقال الجيش الأفغاني إن حصيلة قتلى عملية "مشترك" العسكرية حتى الساعة (ظهر الاثنين) هي جنديان من قوات حلف شمال الأطلسي (ناتو)، أميركي وبريطاني، إضافة إلى 27 من مقاتلي طالبان و12 مدنيا قتلوا بصاروخين أطلقتهما القوات الدولية.
 
وقال قائد القوات الأفغانية جنوبي البلاد الجنرال أمين الله باتياني "تقريبا معظم مناطق مرجه وناد علي استرجعت من قبل القوات المشتركة، وهي الآن تحت سيطرتنا".
 
وتابع باتياني متحدثا من لشكرغاه عاصمة هلمند "غادر مقاتلو طالبان المنطقة، لكن خطر العبوات الناسفة التقليدية الصنع المزروعة على الطرق ما زال قائما".
 
تضارب
وقال مصدر رفيع المستوى بوزارة الدفاع الأفغانية "نعتزم إعلان انتهاء العملية اليوم". وفي وقت سابق قال رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الأميرال مايك مولن إنه لا يستطيع تحديد موعد انتهاء هذه العملية العسكرية.
 
موعد انتهاء العملية لا يزال غير واضح (الفرنسية)
كما نسبت وكالة أسوشيتد برس للجنرال لاري نيكولسون -وهو قائد أميركي ميداني- قوله إن عملية هلمند يمكن أن تستغرق أسابيع قبل إحكام قبضة قواته على منطقة مرجه.
 
وتابع أن "هذا لا يعني بالضرورة تواصل المعارك الشرسة بالأسلحة، لكن سيكون هناك على الأرجح ثلاثون يوما من عمليات التنظيف".
 
وقال ضابط من قوات مشاة البحرية الأميركية (مارينز) التي تدير عملية مشترك إن رجاله يواجهون "مقاومة ضارية" في بعض المناطق القريبة من مديرية ناد علي.
 
كبرى العمليات
ويعد الهجوم الجاري واحدا من أكبر عمليات الناتو ضد طالبان منذ بدء حرب أفغانستان عام 2001، كما يعد اختبارا لخطة الرئيس الأميركي باراك أوباما لإرسال جنود إضافيين للاستيلاء على المناطق الخاضعة لسيطرة المسلحين قبل انسحاب تدريجي مقرر في 2011.
 
من جهته قال ديك تشيني -نائب الرئيس الأميركي السابق، وهو منتقد شديد لإدارة أوباما- إنه "مؤيد بقوة لما يتم القيام به في أفغانستان".
 
كما أشاد رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون السبت بعملية هلمند وبجهود القوات البريطانية والأفغانية "من أجل إعادة الأمن والاستقرار وتحقيق العدالة والتنمية لسكان المنطقة".
 
وكان الرئيس الأميركي قد أعلن زيادة القوات الأميركية بمقدار ثلاثين ألف جندي ضمن إستراتيجية جديدة، ليبلغ بذلك قوام القوات الأميركية في أفغانستان 98 ألف جندي.
 
ويتمركز نحو 113 ألف جندي من القوات الأميركية وقوات ناتو في البلاد حاليا، وقد تعهدت بعض دول ناتو بإرسال سبعة آلاف جندي بحلول هذا الصيف.

المصدر : وكالات