بقايا صاروخ أميركي من غارة سابقة على مدينة مير علي شمال وزيرستان (الفرنسية-أرشيف)

قتل وجرح ثمانية أشخاص على الأقل في غارة جوية لطائرة أميركية على مناطق شمال غرب باكستان، بعد ساعات من سقوط قتلى في انفجار في إقليم جنوب السند في تطور خطير يؤشر إلى احتمال انتقال أعمال العنف نحو مناطق بعيدة عن الصراع القائم بين الحكومة وحركة طالبان باكستان.

فقد نقل عن مصادر أمنية باكستانية قولها بمقتل خمسة أشخاص وجرح ثلاثة آخرين على الأقل في غارة جوية لطائرة استطلاع أميركية بدون طيار أطلقت السبت صاروخين على مركز لتدريب عناصر طالبان في مدينة مير علي الواقعة على بعد 25 كيلومترا شرقي ميرانشاه كبرى مدن المنطقة الواقعة شمال وزيرستان بالقرب من الحدود الأفغانية.

ووفقا للمصادر الباكستانية، استهدفت الطائرة المغيرة مجمعا لمسلحي طالبان في قرية زور بابار أيداك وهو ما أكده أيضا مسؤول في الحكومة المحلية، علما بأن مصادر أمنية أخرى قالت أن الغارة استهدفت مجمعا في قرية ناوراك.

إقليم السند
وكانت مدينة دادو جنوب إقليم السند قد شهدت في وقت سابق الأحد انفجارا كبيرا أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص وجرح تسعة آخرين كما أعلن قائد الشرطة المحلية أن الانفجار وقع في سوق مزدحمة وتسبب بأضرار بالغة في العديد من المحال التجارية.

وكانت مصادر إعلامية محلية قالت إن انتحاريا فجر نفسه عند تقاطع مزدحم لعدد من الشوارع في سوق تجاري بمدينة دادو الواقعة على بعد 225 كيلومترا شمال كراتشي عاصمة الإقليم، بيد أن المصادر الرسمية لم تؤكد هذه الرواية.

تطور خطير
ولفتت مصادر محلية النظر إلى أنه في حال تم التحقق من أن الحادث نجم عن تفجير قنبلة، فسيكون ذلك حدثا غير مسبوق في هذه المدينة ومؤشرا على انتقال العنف إلى خارج المناطق الشمالية الغربية من البلاد حيث يواصل الجيش الباكستاني عملياته الأمنية ضد طالبان.

وأضاف مراقبون أن هذا الحادث يعتبر تطورا خطيرا من شأنه تصعيد بواعث القلق لدى الولايات المتحدة وحليفاتها التي تطالب الحكومة الباكستانية بالتركيز على مقاتلة تنظيم القاعدة وطالبان عند حدودها مع أفغانستان.

المصدر : وكالات