هجوم على قوات أميركية بأفغانستان
آخر تحديث: 2010/2/10 الساعة 15:55 (مكة المكرمة) الموافق 1431/2/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/2/10 الساعة 15:55 (مكة المكرمة) الموافق 1431/2/26 هـ

هجوم على قوات أميركية بأفغانستان

المارينز يردون على مصادر النيران في محيط بلدة مرجة (الفرنسية)

تعرضت القوات الأميركية لهجوم في ولاية هلمند جنوب أفغانستان، في الوقت الذي أعلن فيه وزير الخارجية الألمانية أنه لا يوجد جدول زمني محدد للانسحاب من ذلك البلد قبل تحقيق الأمن والاستقرار.

فقد نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مراسلها أن وحدة من مشاة البحرية الأميركية (المارينز) تعرضت الثلاثاء بعد إنزالها بالمروحيات عند الطرف الشمالي من بلدة مرجة بولاية هلمند لرصاص القناصة والقذائف المضادة للدروع قبل أن تستدعى مروحيات أميركية من طراز كوبرا لقصف مواقع حركة طالبان.

وأفاد المصدر نفسه أن مشاة البحرية الأميركية باشروا بتفتيش المنازل بحثا عن الأسلحة والعبوات الناسفة المصنعة محليا التي تعتبر العدو رقم واحد للقوات الأجنبية، كما قامت باحتلال بعض المنازل بعد إخلائها من ساكنيها.

إلقاء مناشير
في هذه الأثناء، قامت طائرات تابعة لحلف شمال الأطلسي (ناتو) العاملة في إطار القوات الدولية للمساعدة على تثبيت الأمن والاستقرار في أفغانستان (إيساف) بإلقاء منشورات فوق المنطقة تحذر السكان من عملية عسكرية وشيكة، وتعطي المسلحين الوقت للاستسلام تجنبا للقتال.

فيسترفيله يلقي خطابه أمام البرلمان (الفرنسية)
وذكر مارك سيدويل -كبير ممثلي حلف الناتو- المدنيين بأفغانستان أن التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة يتطلع إلى إنهاء العملية في هلمند بسرعة وأقل الخسائر الممكنة مشيرا إلى أن تحقيق هذا الهدف يعتمد على سلوك المسلحين وخياراتهم سواء لجهة المقاومة أو الاستسلام وإلقاء السلاح.

وشدد المتحدث على أنه يتعين على جميع المواطنين في البلدة أن يدركوا جيدا بأن العملية ستنجح من أجل إخضاع المنطقة لسيطرة الحكومة الأفغانية.

وكانت القوات الأميركية والأفغانية دفعت بتعزيزات كبيرة إلى بلدة مرجة في هلمند بهدف الاستيلاء على مورد حركة طالبان الأساسي من تجارة المخدرات والحصول على التأييد الشعبي من خلال توفير الخدمات والمساعدات للأهالي بعد طرد المسلحين من المنطقة الواقعة على بعد 610 كيلومترات جنوب العاصمة كابل.

جدول الانسحاب
من جهة أخرى، قال وزير الخارجية الألماني غيدو فيسترفيله إن بلاده لن تحدد إطارا زمنيا لسحب قواتها من أفغانستان لأن أي خطوة من هذا القبيل ستشجع المسلحين في إشارة إلى حركة طالبان.

وأوضح الوزير الألماني أن الحكومة الألمانية وبحلول العام 2011 ستكون قد حققت من المكاسب الكافية لتقليص عدد جنودها في أفغانستان على أن يكون العام 2014 عام تحقيق الأمن والاستقرار وتولي الحكومة الأفغانية مسؤولياتها الأمنية.

وشدد فيتسرفيله على أن هذه التواريخ  تبقى مجرد تقديرات واقعية وليست جداول زمنية محددة للانسحاب، معتبرا أن تحديد أي تاريخ سيساعد على تشجيع المسلحين في أفغانستان.

وجاءت تصريحات الوزير الألماني في خطاب له أمام البرلمان اليوم الأربعاء أثناء مناقشة مشروع قانون تقدمت به حكومة المستشارة أنجيلا ميركل لإرسال خمسمائة جندي ألماني إضافي والانضمام إلى 4300 زميل لهم ينتشرون بولاية قندوز شمال أفغانستان.

وتأتي هذه المناقشة في إطار القراءة الأولية لمشروع القانون الذي يتوقع طرحه للتصويت نهاية الشهر الجاري حيث أوضح فيسترفيله أن زيادة عدد القوات الألمانية يتماشى مع الحاجة الملحة لتأمين الانتخابات البرلمانية التي ستجرى في أفغانستان في سبتمبر/أيلول المقبل.

بيد أن وكالة الصحافة الفرنسية نسبت إلى مسؤول أميركي -طلب عدم الكشف عن اسمه- قوله إن الولايات المتحدة تفكر في إرسال مزيد من القوات إلى ولاية قندوز بعضها مخصص لتدريب القوات الأمنية الأفغانية والآخر للقيام بعمليات عسكرية لتأمين طرق الإمداد لقوات الناتو، مؤكدا عدم وجود أي نية لواشنطن لتولي قيادة المنطقة من القوات الألمانية.

المصدر : وكالات

التعليقات