التحقيق مع بلاك ووتر لتقديم رشى
آخر تحديث: 2010/2/1 الساعة 12:58 (مكة المكرمة) الموافق 1431/2/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/2/1 الساعة 12:58 (مكة المكرمة) الموافق 1431/2/17 هـ

التحقيق مع بلاك ووتر لتقديم رشى

موظفو الشركة اتهموا بقتل مدنيين إبان عملهم في العراق (الفرنسية-أرشيف)

تجري وزارة العدل الأميركية تحقيقا مع بلاك ووتر الأمنية الخاصة بتهمة تقديم رشى إلى مسؤولين عراقيين إثر تورط حراس من الشركة بإطلاق نار أدى إلى مقتل 17 مدنيا لالعاصمة العراقية بغداد عام 2007.

وقالت نيويورك تايمز الأميركية بعددها الصادر الاثنين نقلا عن مسؤولين لم تذكر أسماءهم إن قسم مكافحة الفساد بالوزارة فتح  تحقيقا مع موظفي الشركة التي غيرت اسمها إلى "أكس اى سيرفيسز" بغية الكشف عما إذا كانت الشركة تورطت أثناء عملها بالعراق بدفع رشى إلى مسؤولين عراقيين للسماح لها باستمرار عملها في البلاد.

ويجري التحقيق منذ العام الماضي مع موظفي بلاك ووتر بتهمة انتهاك قانون اتحادي أميركي يمنع دفع رشى إلى مسؤولين أجانب.
 
وقالت الصحيفة نقلا عن مسؤولين أميركيين إن التحقيقات جارية بعد أن كانت وزارة العدل قد طلبت وثائق من الخارجية بشأن نشاطات الشركة للتأكد مما إذا قامت بلاك ووتر برشوة المسؤولين العراقيين بغية التستر على ما اقترفه حراسها وضمان استمرار عمل الشركة بالعراق.

وكانت نيويورك تايمز قد أكدت في نوفمبر/ تشرين الثاني أن المسؤولين الكبار في بلاك ووتر وافقوا على دفع مليون دولار لمسؤولين عراقيين، ولكن لم يتم الكشف عما إذا كان قد تم دفع المبلغ أم لا.

وكان قاض بالمحكمة الاتحادية قد أصدر في ديسمبر/ كانون الأول حكما لصالح الشركة، وأسقط تلك التهم، وهو ما تحاول الحكومة الأميركية استئنافه.
 
ونص حكم القاضي بتبرئة خمسة من حراس الشركة المتورطين بحادث حي النسور ببغداد، إلا أن جو بايدن نائب الرئيس الأميركي أكد أن إدارة الرئيس باراك أوباما ماضية في استئناف ذلك الحكم.
 
خدمات و"مرتزقة"
يُذكر أن بلاك ووتر – التي تعرف الآن باسم زي سيرفيسز- قد جذبت انتباه الرأي العام في مارس/ آذار 2004 عندما قتل أربعة من موظفيها في كمين بالفلوجة في أبريل/ نيسان ثم نوفمبر/ تشرين الثاني 2004، الأمر الذي تسبب بمعركة الفلوجة الأولى في الشهر ذاته. 

وتتهم الشركة بأنها أبرز شكل للقوات "المرتزقة" وهي تقدم خدمات للجيش الأميركي ووكالة الاستخبارات الأميركية. وأبرمت بلاك ووتر عقودا بلغت قيمتها مليارات الدولارات مع وزارة الدفاع (بنتاغون) إثر الحرب على العراق علاوة على عملها بأفغانستان.

 
وعرف موظفو هذه الشركة ببطشهم، وكانوا مكروهين من العراقيين، ويشتهرون بأنهم يفتحون النار دون تمييز على السيارات والمارة الذين يقتربون من قوافلهم.
المصدر : وكالات