الانهيارات دفنت خمسين منزلا تحت ركام من الانزلاقات الطينية (الفرنسية)

أعلن مسؤولون كولومبيون انتشال المزيد من الجثث التي ضربتها الأحد انهيارات أرضية ناجمة عن أمطار غزيرة في إقليم أنتيكوا غربي البلاد وسط مخاوف من وجود أكثر من 145 مفقودا.
 
فقد أكدت مصادر إعلامية محلية في بلدة بيللو إقليم أنتيكوا اليوم الثلاثاء نقلا عن مسؤولين في فرق الإنقاد انتشال 23 جثة بينهم 11 طفلا كان تسعة منهم دفنوا أحياء وهم يلعبون في حديقة عامة يوم الأحد الماضي لحظة وقوع الانهيارات الأرضية التي ضربت المنطقة.
 
وبهذا يرتفع عدد قتلى الانهيارات الأرضية الأخيرة في المنطقة المذكورة إلى 36 شخصا فيما لا تزال المخاوف قائمة من احتمال ارتفاع العدد في ظل تأكيدات رسمية بوجود مائة شخص على الأقل في عداد المفقودين.
 
حصيلة
يشار إلى أن حصيلة قتلى الانهيارات الناجمة عن الأمطار التي ضربت مناطق متفرقة من كولومبيا خلال العام الجاري وصلت إلى 199 شخصا.
 
وبدأت كارثة إقليم أنتيكوا الواقع غربي كولومبيا يوم الأحد الماضي عندما دفنت الانهيارات الأرضية والانزلاقات الطينة نحو خمسين منزلا عندما انهار جزء من تل مشبع بمياه الأمطار في بلدة بيلو بالقرب من ميديين عاصمة الأقليم.
 
وأرجع الخبراء المختصون هذه الأحداث التي تكررت في العديد من دول أميركا الجنوبية إلى ظاهرة النينو المتوقع استمرارها حتى الربع الأول من العام المقبل.
 
ولفت الخبراء إلى أن الأمطار الغزيرة التي هطلت على كولومبيا خلال العام الجاري تعتبر الأقوى منذ 42 عاما لتتسبب بانهيارات متعددة تكرارا لما حدث عام 2008 عندما أودت الانزلاقات الأرضية بحياة 48 شخصا.
 
وكان الرئيس الكولومبي خوان مانويل سانتوس-الذي ألغى مشاركته بالقمة المناخية المنعقدة في المكسيك- قد أعلن الأحد أن عدد المشردين بسبب الأمطار خلال العام الجاري قد يصل إلى مليوني شخص.
 
يشار إلى أن كولومبيا تتمتع بموسمين ماطرين الأول يمتد من مارس/آذار وحتى يونيو/حزيران والثاني من سبتمبر/أيلول وحتى منتصف ديسمبر/كانون الأول.

المصدر : وكالات