كرزاي (يمين) أكد أن علاقة بلاده بباكستان قوية ولا تنقصها الثقة (الفرنسية)

تعهد الرئيس الأفغاني حامد كرزاي ورئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا جيلاني بأن يحاربا معا ما يسمى "الإرهاب"، وأشار كرزاي إلى أن برقيات الحكومة الأميركية المسربة لموقع ويكيليكس وانتقدت البلدين الجارين ساعدت في التقريب بينهما.
 
وقال كرزاي في مؤتمر صحفي مشترك مع جيلاني في القصر الرئاسي إن "أفغانستان لن تستطيع أن تنعم بالسلام أو الاستقرار من دون باكستان متعاونة ومن دون صداقة وأخوة".
 
وأضاف أن العلاقات بين الدولتين قوية وتحسنت بصورة ملحوظة، لأن باكستان أدركت الآن –حسب قوله- أن خطر التطرف والعنف يلحقان ضررا هائلا بالناس في باكستان.
 
كما أشار إلى برقيات الحكومة الأميركية المسربة التي انتقدت البلدين وقال "أيا كانت نوايا ويكيليكس فإنها ساعدت العلاقات بين باكستان وأفغانستان"، وأضاف أن ويكيليكس بهذا المعنى كان "مفيدا" لهما، مؤكدًا أنه "لا يوجد نقص في الثقة بين أفغانستان وباكستان".
 
ولمح كرزاي أيضا إلى أن البلدين ربما يكافحان ضد تأثيرات خارجية تسعى لزعزعة استقرار البلدين الجارين، حيث تساءل "هل الوضع هو أن جميع أنشطة العنف التي تنفذ في أفغانستان تأتي من باكستان؟ أم أن هناك مؤامرة كبيرة تعمل لزعزعة الاستقرار في كل من باكستان وأفغانستان؟".
 
بدوره أشار جيلاني إلى أن بلاده "تعاني بنفس الدرجة من المسلحين والمتطرفين" وأن ذلك يحتم على بلديهما "عدم اللجوء إلى لعبة تبادل الاتهامات"، وأن يعملا معا ويفكرا في الإستراتيجية المناسبة.
 
يذكر أن العلاقات بين الدولتين الإسلاميتين عانت من التوتر بسبب اتهام مسؤولين أفغان عناصر في الحكومة الباكستانية بدعم وحماية قادة طالبان المقيمين في باكستان، وهي مزاعم نفتها إسلام آباد التي عرضت مؤخرًا تقديم المساعدة للحكومة الأفغانية في مبادرتها للسلام مع طالبان.

المصدر : وكالات