غل يرفض الاعتراف باللغة الكردية
آخر تحديث: 2010/12/31 الساعة 00:51 (مكة المكرمة) الموافق 1432/1/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/12/31 الساعة 00:51 (مكة المكرمة) الموافق 1432/1/26 هـ

غل يرفض الاعتراف باللغة الكردية

 
زار الرئيس التركي عبد الله غل الخميس مدينة ديار بكر ذات الأغلبية الكردية في جنوب شرق تركيا، وأبدى رفضه القاطع الاعتراف باللغة الكردية لغة رسمية للدولة، لكنه شدد على أهمية الحوار بين الطرفين لمعالجة أوجه الخلاف.
 
والتقى غل المواطنين ومنظمات المجتمع المدني والفعاليات الاقتصادية والسياسية المؤيدة والمعارضة للحكومة.
 
وقال في خطاب ألقاه بالمدينة إن تركيا يجب أن تعترف بالاختلافات اللغوية والدينية بين المواطنين في البلاد التي ستظل رغم ذلك بلدا موحدا.
 
وأضاف قائلا "يجري التحدث بلغات مختلفة، وهناك اختلافات اجتماعية ودينية، لكن جميعهم مواطنون بالجمهورية التركية، كلنا واحد معا".
 
ودعا إلى رفع مستوى المعايير الديمقراطية لمعالجة الانقسامات العرقية بالبلاد، متخذا نهجا حذرا بعد أن أصدر مجلس الأمن القومي القوي بيانا شديد اللهجة يعارض فيه مطالب السياسيين الأكراد بالحكم الذاتي.
 
وتأتي زيارة الرئيس التركي إلى ديار بكر بعد أيام من اللقاء الكردي الموسع الذي عقده حزب السلام والديمقراطية في ديار بكر، وأصدر خلاله وثيقة تدعو إلى قيام حكم ذاتي للأكراد في تركيا كخطوة أولى نحو تكامل ثقافي واقتصادي وأمني مع أكراد إيران والعراق وسوريا.
 
واعتبرت الحكومة والمعارضة في تركيا أن هذه الدعوة تشكل بوادر مشروع انفصالي كردي، ما دفع المحكمة الدستورية للتدخل والنظر في إمكان حظر حزب السلام والديمقراطية.
 
المشكلة الكردية

"
المشكلة الكردية تصاعدت في فترة هامة لتركيا حيث من المقرر إجراء انتخابات في يونيو/حزيران القادم
"

وتصاعدت المشكلة الكردية في فترة هامة لتركيا، حيث من المقرر إجراء انتخابات في يونيو/حزيران القادم، إضافة إلى القضية الكردية الأوسع نطاقا التي تشمل جيرانا شرقيين مع وجود أقليات كردية كبيرة في إيران والعراق وسوريا.
 
ويشن المسلحون الأكراد الذين يقاتلون من أجل الحصول على حكم ذاتي أوسع حرب عصابات ضد تركيا منذ الثمانينيات وقتل نحو 40 ألف شخص معظمهم من أنصار حزب العمال الكردستاني.
 
وهدأت حدة العنف وأعلن حزب العمال الكردستاني وقفا لإطلاق النار من جانب واحد حتى يونيو/حزيران عندما تجرى الانتخابات في تركيا.
 
ويشن المسلحون الأكراد معظم هجماتهم في شرق تركيا انطلاقا من قواعد لحزب العمال الكردستاني في جبال قنديل بشمال العراق، ودفع الانسحاب الأميركي الوشيك من العراق تركيا لتكثيف جهودها لتلبية المطالب الكردية بالحصول على حقوق أوسع نطاقا.
 
كانت حكومة رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان قد اتخذت مبادرة في العام 2009 لتعزيز حقوق الأكراد الذين يشكلون ما بين 15% و20% من سكان تركيا البالغ عددهم 73 مليون نسمة.
المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات