أسانغ تلقى تهديدات بالقتل ولكنه يؤكد أنه أتخذ الإجراءات الأمنية اللازمة (الفرنسية)

قال مؤسس موقع ويكيليكس جوليان أسانغ إنه وزملاءه اتخذوا إجراءات أمنية لحمايتهم من عمليات الاغتيال بعد نشرهم برقيات دبلوماسية أميركية على موقعهم الإلكتروني.

وأكد حسب صحيفة ذي غارديان البريطانية- أنه وزملاءه تلقوا تهديدات بالقتل، وقال "ولكننا قادرون على اتخاذ الاحتياطات اللازمة عند التعامل مع دولة عظمى".



 اعتقال
من جانبها قالت السلطات السويدية الجمعة إنها سلمت السلطات البريطانية المعلومات اللازمة بشأن أمر الاعتقال الأوروبي بحق أسانغ فيما يتعلق بجرائم جنسية مزعومة.

وقالت المتحدثة باسم هيئة الادعاء السويدية كارين روزاندر إنها لا تدري ما إن كانت السلطات البريطانية قد اعتبرت المعلومات الإضافية كافية للتحرك بشأن أمر الاعتقال.

وكانت المحكمة العليا في السويد رفضت أمس الخميس السماح لأسانغ بالطعن في أمر الاعتقال الأوروبي الصادر بخصوص جرائم جنسية نفاها عن نفسه.

ومكان أسانغ مجهول لكن صحيفة إندبندنت البريطانية قالت الخميس إنه يعتقد أن الأسترالي البالغ من العمر 39 عاما موجود في جنوبي شرقي إنجلترا.



"
موقع ويكيليكس عاد إلى العمل مجددا اليوم الجمعة إثر حصوله على اسم نطاق جديد من سويسرا بعد إغلاقه لفترة من الوقت
"
حظر فرنسي
وفي السياق، طالب وزير الاقتصاد الرقمي في الحكومة الفرنسية أريك بيسون الجمعة حظر استضافة موقع ويكيليكس على الإنترنت من قبل خوادم في فرنسا.

ونقلت صحيفة لو فيغارو الفرنسية عن الوزير قوله إن استضافة فرنسا غير مقبولة، مشيرا إلى أنه لا يمكن لفرنسا أن تستضيف مواقع إنترنت تكشف أسرار العلاقات الدبلوماسية وتعرض حياة أشخاص للخطر.

ولكن موقع ويكيليكس عاد إلى العمل مجددا اليوم الجمعة إثر حصوله على اسم نطاق جديد من سويسرا بعد إغلاقه لفترة من الوقت.

وقد استبدل اسم النطاق القديم (wikileaks.org) باسم جديد (wikileaks.ch)، وكان الموقع قد أقفل نحو ست ساعات تقريبا اليوم بعد أن أعلنت الشركة الأميركية المانحة لاسم النطاق الخاص به عن توقفها عن تقديم خدمات له.

وكان الموقع قد تعرض منذ يوم الأحد الماضي حين بدأ بالكشف عن الوثائق إلى عدة هجمات إلكترونية.

يذكر أن موقع ويكيليكس نشر من خلال خمس صحف ما يزيد عن ربع مليون وثيقة تضم مراسلات بين السفارات الأميركية في العالم ووزارة الخارجية الأميركية، وقد أثار نشر هذه المعلومات موجة من ردود الفعل الدولية، تركزت بمعظمها على الدبلوماسية الأميركية في الشرق الأوسط.

المصدر : وكالات