أوباما (يمين) استقبله كارل إيكينبري (وسط) وديفد بترايوس (رويترز)
 
حل الرئيس الأميركي باراك أوباما مساء الجمعة بأفغانستان في زيارة غير معلنة من قبل، أجرى خلالها مباحثات مع مسؤولين أفغان، ومسؤولين عسكريين أميركيين، وسط أنباء عن قرب كشف الولايات المتحدة عن إستراتيجيتها المعدلة الخاصة بأفغانستان.
 
وذكرت تقارير أن أوباما غادر البيت الأبيض سرا ونزل في أفغانستان ليلا بسبب مخاوف أمنية، كما أن المسؤولين في واشنطن لم يعلنوا عن الزيارة، التي تعد الثانية من نوعها لأوباما منذ أن تولى الرئاسة قبل عامين.
 
وحط أوباما في قاعدة بغرام العسكرية، والتقى هناك قائد القوات الأميركية في أفغانستان ديفد بترايوس وسفير الولايات المتحدة في كابل كارل إيكينبري، كما خطب في الجنود الأميركيين وشكرهم على جهودهم، معتبرا إياهم "نساء ورجال أفضل القوات المسلحة في العالم".
 
وأكد مسؤولون أميركيون أن أوباما كان من المفترض أن يتوجه أيضا إلى العاصمة الأفغانية كابل على متن مروحية عسكرية، إلا أن سوء الأحوال الجوية جعله يعدل عن ذلك.
 
وأضافوا أن الرئيس الأميركي سيجري مباحثات مع نظيره الأفغاني حامد كرزاي عبر الهاتف بعد أن كان مقررا أن يجري الاتصال بينهما عبر دائرة تلفزيونية مغلقة، وقبل ذلك كان مقررا أن يلتقيا بشكل مباشر في القصر الرئاسي بكابل.
 
وتأتي زيارة أوباما في الوقت الذي تضع فيه واشنطن اللمسات الأخيرة على إستراتيجيتها المعدلة الخاصة بأفغانستان، والتي من المنتظر الانتهاء منها في غضون أيام.
 
وكان أوباما قد أرسل ثلاثين ألف جندي إضافي إلى أفغانستان، وأعلن أنه سيبدأ في سحب قواته من هناك ابتداء من يوليو/تموز 2011، في حين قال مسؤولون أميركيون وآخرون في حلف شمال الأطلسي (الناتو) إنهم يخططون لإسناد مهمة الأمن للقوات الأفغانية بحلول عام 2014.

المصدر : وكالات