طبقة الثلوج وصل ارتفاعها في بعض المناطق إلى أكثر من سبعين سنتيمترا (الأوروبية) 

بدأت الحياة تعود إلى طبيعتها في الساحل الشرقي للولايات المتحدة بعدما ضربت عاصفة ثلجية مدينتيْ نيويورك وبوسطن خصوصا، وتسببت في أضرار كان أبرزها تعطل حركة النقل جوا وبرا، مما أدى لتقطع السبل بعشرات الآلاف من المسافرين.

وشهدت نيويورك إعادة فتح ثلاثة مطارات مساء الاثنين، كما أعيد فتح مطار بوسطن الرئيسي واستأنفت حركة القطارات المحدودة نشاطها مرة أخرى، بينما استخدمت كاسحات الجليد من أجل إعادة فتح الطرق الرئيسية أمام حركة السير.

وكانت العاصفة الثلجية اجتاحت مناطق شرقي الولايات المتحدة الأحد والاثنين، حيث غطت الثلوج عددا من المدن وبلغ سمكها في نيويورك نحو خمسين سنتيمترا، ووصلت في نيوجيرسي إلى أكثر من سبعين سنتيمترا.

وتسببت الثلوج في حوادث سير قاتلة، خاصة مع وجود رياح وصلت سرعتها إلى تسعين كيلومترا في الساعة، مما أدى إلى عرقلة جهود إزالة الثلوج.

وتسبب الطقس السيئ في إلغاء أكثر من ستة آلاف رحلة طيران، مما عرقل خطط العودة لعشرات الآلاف من المسافرين في نهاية عطلة الاحتفال بأعياد الميلاد.

وأغلق العديد من المكاتب والأعمال أبوابه، مثل مكاتب الأمم المتحدة التي ألغت كل المناسبات في مقرها بنيويورك، في حين شهدت بوسطن منح عطلة للموظفين باستثناء الأساسيين منهم.

وتشير وكالة رويترز إلى أن العاصفة تحركت باتجاه كندا، لكن ذوبان الأكوام الضخمة من الثلوج التي خلفتها في الولايات المتحدة قد يستغرق أياما، خاصة أنه لا يتوقع أن ترتفع درجات الحرارة فوق درجة التجمد خلال الأيام القليلة المقبلة.

يشار إلى أن أجزاء كبيرة من العالم مثل الهند وأستراليا تشهد أحوالا جوية سيئة، بينما بدأت أوروبا تستعيد حركتها الطبيعية مع انحسار موجة الصقيع. 

المصدر : وكالات