واشنطن اعتبرت إدانة خودوركوفسكي مضرة بسمعة روسيا (الفرنسية)

اعتبرت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون أن إدانة رجل الأعمال الروسي، والرئيس السابق لمجلس إدارة مجموعة يوكوس النفطية ميخائيل خودوركوفسكي بتهمة غسل الأموال والسرقة، تضر بسمعة روسيا وتثير علامات استفهام بشأن الاعتبارات السياسية التي تلقي بظلالها على حكم القانون هناك.
 
وقال بيان لكلينتون إن هذه القضية وما سماه الأحكام الانتقائية ومثيلاتها تترك أثرا سلبيا على سمعة روسيا فيما يتعلق بالوفاء بالتزاماتها الدولية الخاصة بحقوق الإنسان وتحسين أجواء الاستثمار.
 
في الوقت نفسه رحب البيان بخطط الرئيس ديمتري ميدفيديف للتحديث, معتبرا أن تنفيذ تلك الخطط يتطلب أجواء يتم فيها احترام استقلال القضاء. وأشارت كلينتون بالبيان إلى أنها ستراقب التطورات المرتبطة بالمحاكمة وسير الاستئناف.
 
وكانت محكمة في العاصمة الروسية موسكو أدانت اليوم خودوركوفسكي وشريكه بلاتون ليبيديف في القضية الثانية التي رفعت ضدهما بتهمة سرقة أكثر من مائتي مليون طن من النفط وبغسل الأموال، لكنها لم تعلن بعد فترة العقوبة.
 
ويواجه خودوركوفسكي (47 عاما) وليبيديف اللذان أمضيا سبع سنوات في السجن بسبب التهرب من دفع الضرائب، تهماً جديدة تتعلق بسرقة 218 مليون طن من النفط وتبييض أكثر من 97.5 مليون دولار من العائدات.
 
ومن المتوقع أن تستمر عملية الإعلان عن الحكم عدة أسابيع، نظرا لكثرة الوثائق المتعلقة بالقضية. وقد منعت المحكمة وسائل الإعلام من بث إصدار الحكم مباشرة على الهواء، كما منعت أكثر من مائة صحفي من التغطية.

واعتقل خودوركوفسكي الذي كان يوما أغنى رجل في روسيا عام 2003 بعد اختلافه مع الكرملين أثناء فترة رئاسة فلاديمير بوتين، وهو يقضي حكما بالسجن ثماني سنوات للتهرب من الضرائب بعد محاكمة وصفها أنصاره بـ"المهزلة".

وكانت النيابة العامة واجهت شركة يوكوس بلائحة طويلة من الفواتير الضريبية غير المسددة، قبل أن تقدم على بيعها بالمزاد العلني حيث ذهبت معظم أصولها إلى شركة النفط الحكومية (روزنفيت).

المصدر : وكالات