أعمال العنف ذات الطابع الديني تتكرر بشكل دوري في نيجيريا (الفرنسية-أرشيف)

تفجرت اشتباكات عنيفة الأحد بين جماعات مسيحية ومسلمة قرب مدينة جوس وسط نيجيريا، وذلك في تجدد لأعمال عنف أسفرت اليومين الماضيين عن مقتل وجرح أكثر من مائة شخص.

وأفادت وكالة رويترز للأنباء أن النيران أضرمت في عشرات المباني، وشوهد أناس يركضون للاحتماء من العنف.

وذكر شاهد عيان لرويترز أنه رأي مصابين تغطيهم الدماء في طريقهم إلى المستشفيات.

وفي وقت سابق أكدت السلطات أن حصيلة ضحايا العنف الذي ضرب وسط البلاد اليومين الأخيرين ارتفعت إلى 38 قتيلا وأكثر من سبعين جريحا معظمهم في حالة حرجة.

وأعلنت الشرطة أن سبعة انفجارات وقعت في مكانين مختلفين بمدينة جوس (وسط) التي تفصل الشمال ذا الأغلبية المسلمة والجنوب المسيحي في معظمه، في احتفالات عشية عيد الميلاد الذي يحتفل به المسيحيون.

وفي مدينة مايدوغوري عاصمة ولاية بورنو شمال نيجيريا، قال الجيش إن مسلحين يشتبه بأنهم من أتباع حركة بوكو حرام هاجموا مساء الجمعة ثلاث كنائس عشية عيد الميلاد، مما أسفر عن مقتل ستة أشخاص.

من جهة أخرى، أكد قائد الجيش أزوبويك إيجيريكا أن تلك الانفجارات لا دوافع دينية لها، وقال في مدينة بورت هاركورت الجنوبية "انفجارات جوس نشأت عن سلسلة من تفجيرات القنابل، هذا إرهاب".

كما ذكرت مصادر أخرى أن المنطقة المستهدفة يوجد فيها مسلمون ومسيحيون على حد سواء.

المصدر : وكالات