أوباما يدين تفجير باكستان
آخر تحديث: 2010/12/26 الساعة 06:39 (مكة المكرمة) الموافق 1432/1/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/12/26 الساعة 06:39 (مكة المكرمة) الموافق 1432/1/21 هـ

أوباما يدين تفجير باكستان

أكثر من أربعين قتيلا كانوا ضحايا التفجير الانتحاري في باجور (الأوروبية)

أدان الرئيس الأميركي باراك أوباما الهجوم الانتحاري الذي تبنته طالبان باكستان أمس السبت في مركز لتوزيع المساعدات يتبع برنامج الغذاء العالمي في باكستان وخلف ما لا يقل عن 44 قتيلا، وفي المقابل أعلن الجيش الباكستاني أنه قتل 40 مسلحا على الأقل في مداهمات وغارات في مقاطعة مهمند الحدودية مع أفغانستان.
 
واعتبر أوباما في بيان صدر من هاواي حيث يمضي عيد الميلاد مع عائلته أن قتل مدنيين أبرياء خارج مركز توزيع مساعدات غذائية تابع للأمم المتحدة هو "إهانة لشعب باكستان وللبشرية جمعاء".
 
وأكد أن الولايات المتحدة تقف مع باكستان في هذه الظروف، "وستؤيد بقوة جهودها لضمان قدر أكبر من السلام والأمن والعدالة لشعبها".
 
وقتل 44 شخصا على الأقل وأصيب أكثر 72 آخرين في هجوم انتحاري في بلدة خار عفيف خان في منطقة باجور القبلية بشمال غربي باكستان، وتشتبه الجهات الأمنية بأن امرأة هي التي نفذته.
 
وقال المسؤول الحكومي امتياز خان إن ما يقرب 300 شخص كانوا متجمعين من أجل الحصول على الغذاء عندما فجر انتحاري يرتدي نقابا نفسه. وإذا تأكد أن المنقب هو امرأة فستكون هذه هي المرة الثالثة التي تنفذ فيها امرأة تفجيرا انتحاريا في باكستان.
 
وجميع الضحايا هم من النازحين بسبب الاشتباكات بين الجيش الباكستاني وحركة طالبان في منطقة القبائل وكانوا في طريقهم للحصول على مساعدات وقت وقوع الانفجار.
 
الضحايا كانوا في طريقهم للحصول على مساعدات وقت وقوع الانفجار (الأوروبية)
طالبان تتبنى
وتبنى الناطق باسم طالبان باكستان أعظم طارق في اتصال مع الجزيرة المسؤولية عن الهجوم الانتحاري، وتوعد باستمرار العمليات الانتحارية "ضد الجيش وقوات الأمن" طالما استمرت العمليات العسكرية ضد طالبان.
 
واستغرب مراسل الجزيرة في إسلام آباد أحمد بركات استهداف الهجوم لمركز توزيع المساعدات الذي يقصده مواطنون فقراء ومشردون، مشيرا إلى أن حركة طالبان باكستان أعلنت أن أهدافها العسكرية تتمثل في استهداف المقرات الأمنية ومسؤولي الجيش.
 
وجاء هجوم باجور بعد يوم واحد من قيام 150 من مقاتلي طالبان بشن هجمات على خمس نقاط تفتيش أمنية في مهمند. وقال مسؤولون إن 11 جنديا و24 مسلحا قتلوا في الهجمات.
 
مقتل مسلحين
في المقابل أعلن الجيش الباكستاني أنه قتل ما لا يقل عن أربعين مسلحا يعتقد أنهم من طالبان في مداهمات وغارات في مقاطعة مهمند الحدودية مع أفغانستان.
 
وقال مسؤول حكومي في المنطقة يدعى أمجد علي أكبر "حتى الآن قتلت القوات 40 مسلحا، العملية لا تزال مستمرة". وقال الجيش إنه قتل 64 مسلحا في اليومين الماضيين.
 
كما ذكرت محطة جيو الباكستانية أن القوات الأمنية أحبطت "مخططا إرهابيا" أثناء عملية تفتيش في منطقة دوابا في هانغو شمال غرب البلاد حيث عثرت على سيارة مفخخة بعد تبادل للنيران مع مسلحين.
 
وأضافت المحطة أن ثلاثة من المسحلين أصيبوا في الاشتباكات، مشيرة إلى أن القوى الأمنية طوقت المنطقة ووصلت فرقة لمكافحة المتفجرات لتعطيل السيارة.
المصدر : وكالات,الجزيرة

التعليقات