آلاف العاجيين يفرون وإيكواس تهدد
آخر تحديث: 2010/12/26 الساعة 18:08 (مكة المكرمة) الموافق 1432/1/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/12/26 الساعة 18:08 (مكة المكرمة) الموافق 1432/1/21 هـ

آلاف العاجيين يفرون وإيكواس تهدد

مائتا عاجي قتلوا في عنف اندلع عقب الانتخابات (الفرنسية)

قالت الأمم المتحدة إن 14 ألفا من سكان ساحل العاج فروا السبت باتجاه أراضي ليبيريا بسبب أعمال العنف التي قتل فيها نحو مائتي شخص منذ الانتخابات. في حين يستعد وفد من قادة دول غرب أفريقيا للتوجه إلى ساحل العاج لمطالبة رئيسها المنتهية ولايته لوران غباغبو بالتنحي أو مواجهة القوة.

وأشار بيان المفوضية السامية للاجئين إلى أن أعداد اللاجئين آخذة في التزايد، وأكدت الحاجة لتقديم المساعدة الإنسانية لهم ولمضيفيهم من القرويين باعتبار أن معظم اللاجئين من النساء والأطفال.

وأضافت المفوضية أنها قلقة بشأن تقارير أفادت بأن بعض عناصر القوات المتمردة -التي تسيطر على شمال ساحل العاج منذ الحرب الأهلية- تمنع الناس من العبور بحرية إلى ليبيريا مما يجبر اللاجئين على تحويل مسارهم لتطول رحلتهم 80 كلم إضافية نحو الجنوب.

 بوني يايي (يسار) بجانب رئيس نيجيريا غودلاك جونثان مع بدء قمة أبوجا (رويترز) 
مواجهة القوة
في الأثناء أعلنت بنين أن رئيسها بوني يايي سيتوجه رفقة رئيسي سيراليون وجزر الرأس الأخضر إلى ساحل العاج لمطالبة رئيسها المنتهية ولايته لوران غباغبو بالتنحي عن السلطة أو مواجهة القوة، وهو ما رفضه معسكر غباغبو.

ورفض غباغبو حتى الآن نداءات بالتخلي عن السلطة لمنافسه في انتخابات جرت في 28 نوفمبر/ تشرين الثاني الحسن وتارا، رغم تأكيد الاتحادين الأفريقي والأوروبي والأمم المتحدة والولايات المتحدة أن وتارا فاز فيها.

وقال وزير خارجية بنين جان ماري إهوزو السبت إن الرؤساء الثلاثة سيصلون أبيدجان الثلاثاء لإبلاغ غباغبو بضرورة التنحي أو "مواجهة القوة العسكرية الشرعية لتحقيق أهداف شعب ساحل العاج".

وقررت المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس) عقد اجتماع لرؤساء أركان الدول الخمس عشرة المنضوية فيها لبحث خططها للمستقبل.

جاء ذلك بعد قمة طارئة استمرت ست ساعات لقادة هذا التجمع الإقليمي عقدت في مدينة أبوجا النيجيرية، وسط مخاوف من أن تواجه ساحل العاج احتمال العودة إلى العنف بعد أن شهدت حربا أهلية بين عامي 2002 و2003.

غباغبو يواجه ضغوطا متصاعدة
(الأوروبية-أرشيف)
تصرف جائر
ورفض إهو دون ميلو المتحدث باسم حكومة غباغبو -التي يواجه أعضاؤها حظرا على السفر وتجميدا للأرصدة- تصريحات ممثل (إيكواس) وقال في مقابلة مع راديو فرانس إنترناسيونال إن التهديد باستخدام القوة تصرف جائر.

ووصف ميلو تحرك دول غرب أفريقيا بأنه معد سلفا بالتفاهم مع فرنسا، وحذر من أن التحرك العسكري سيشكل تهديدا على ملايين اللاجئين الأفارقة المقيمين في ساحل العاج.

جاءت هذه التطورات بعد أن أعطت إيكواس -التي تضم 15 دولة- حق التوقيع لـوتارا ومنع وزراء المالية في هذه الدول وصول غباغبو إلى الأرصدة الخاصة ببلده في البنك المركزي الإقليمي.

وعلى صعيد متصل، نفت حكومة غباغبو معلومات عن عدم قدرتها على دفع رواتب موظفي الدولة، مشددة على أن الموظفين حصلوا على رواتبهم قبل عطلة عيد الميلاد وأن الاحتياطات المتوافرة لديها تكفي لثلاثة أشهر قادمة.

وكانت لجنة الانتخابات أعلنت فوز وتارا يوم 28 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، لكن المحكمة الدستورية التي يرأسها أحد حلفاء غباغبو ألغت مئات الأصوات من مراكز اقتراع محسوبة على وتارا وأعلنت فوز غباغبو.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية:

التعليقات