عشرات القتلى في تفجيرات نيجيريا
آخر تحديث: 2010/12/26 الساعة 00:34 (مكة المكرمة) الموافق 1432/1/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/12/26 الساعة 00:34 (مكة المكرمة) الموافق 1432/1/21 هـ

عشرات القتلى في تفجيرات نيجيريا

جثة رجل قتل منذ شهور في أحداث عنف طائفي بنيجيريا (رويترز-أرشيف)

أكدت السلطات النيجيرية أن حصيلة ضحايا العنف الذي ضرب وسط البلاد في اليومين الأخيرين ارتفعت إلى 38 قتيلا وأكثر من 70 جريحا معظمهم في حالة حرجة. وتوعد الرئيس جودلاك جوناثان بالقبض على الفاعلين وتقديمهم للعدالة.
 
وكانت حصيلة سابقة تحدثت عن مقتل ثمانية أشخاص وإصابة العشرات قرب مدينة جوس التي شهدت مقتل المئات في أحداث عنف طائفي هذا العام.
 
وأعلنت الشرطة أن سبعة انفجارات وقعت في مكانين مختلفين في مدينة جوس (وسط) التي تفصل الشمال ذا الأغلبية المسلمة والجنوب المسيحي في معظمه، وذلك في احتفالات عشية عيد الميلاد الذي يحتفل به المسيحيون.
 
وفي مدينة مايدوغوري عاصمة ولاية بورنو شمال نيجيريا، قال الجيش النيجيري إن مسلحين يشتبه بأنهم من أتباع حركة بوكو حرام هاجموا مساء الجمعة ثلاث كنائس عشية عيد الميلاد، ما أسفر عن مقتل ستة أشخاص.
     
من جهة أخرى، أكد قائد الجيش النيجيري، أزوبويك إيجيريكا أن هذه الانفجارات ليست لها دوافع دينية من نوع الاشتباكات التي تقع بشكل متفرق في نيجيريا.
 
وقال في مدينة بورت هاركورت الجنوبية إن "انفجارات جوس نشأت عن سلسلة من تفجيرات القنابل، هذا إرهاب، وهو حادث يبعث على بالغ الأسف". في حين ذكرت مصادر أخرى أن المنطقة المستهدفة يتواجد فيها المسلمون والمسيحيون على حد سواء.
 
التفجيرات جاءت في وقت صعب للرئيس جودلاك جوناثان(الفرنسية-أرشيف)
سياسي
وجاءت هذه التفجيرات في توقيت صعب للرئيس جودلاك جوناثان الذي يقود حملة مثيرة للجدل قبل الانتخابات التمهيدية في الحزب الحاكم في 13 يناير/كانون الثاني.
 
وقال محافظ ولاية بلاتو على شريف إن ما حدث في جوس "لم يكن دينيا، ولكنه كان سياسيا ويستهدف مدبروه الإيقاع بين المسيحيين والمسلمين وبدء جولة جديدة من العنف".
  
ووصف الوضع بالمثير للقلق، مشيرا إلى أن الحكومة ستبدل قصارى جهدها للقبض على مرتكبي "هذا العمل الآثم". ودعا إلى ضرورة ضمان الأمن لجميع المواطنين لممارسة الشعائر الدينية بكل حرية ودون أي تحرشات.
 
 ويذكر أن نظام الحكم في نيجيريا يقضي بتبادل السلطة داخل حزب الشعب الديمقراطي بين الشمال المسلم والجنوب المسيحي كل فترتين رئاسيتين.
 
والرئيس الحالي هو جنوبي ورث الحكم عندما رحل سلفه عمر يارادوا الذي كان شماليا وتوفي أثناء فترته الرئاسية الأولى هذا العام، ولذلك تعارض بعض الفصائل الشمالية في الحزب الحاكم ترشحه للرئاسة.
المصدر : وكالات,الجزيرة

التعليقات