تأهب أميركي خلال أعياد الميلاد
آخر تحديث: 2010/12/23 الساعة 09:26 (مكة المكرمة) الموافق 1432/1/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/12/23 الساعة 09:26 (مكة المكرمة) الموافق 1432/1/18 هـ

تأهب أميركي خلال أعياد الميلاد

احتفالات أميركية في ميدان تايمز سكوير العام الماضي (رويترز)

قال مسؤولون أميركيون إن أجهزة الأمن في حالة تأهب تحسبا لهجمات قد يحاول من تسميهم واشنطن المتشددين شنها في الولايات المتحدة في عطلات عيد الميلاد ونهاية العام، لكنهم أكدوا أنهم ليسوا على علم بمخطط محدد.

وتشعر إدارة أوباما بتوتر بشأن التهديدات في العطلات بعد اتهام شاب نيجيري بمحاولة إسقاط طائرة ركاب كانت في رحلة إلي ديترويت في عطلة عيد الميلاد العام الماضي باستخدام قنبلة مخبأة في ملابسه الداخلية.

وقال المسؤولون إن الإنترنت يعج بتهديدات موجهة للأميركيين والأوروبيين في ذروة فترة التسوق والسفر هذا العام، وإن خبيرا خاصا يتولى مراقبة الرسائل التي تبث في مواقع إنترنت تستخدمها القاعدة وجماعات متشددة أخرى لكن مسؤولين قالوا إن الأجهزة الأميركية المختلفة لم ترصد بشكل محدد مخططا أو مشتبها فيهم يخططون لهجوم.

ويعتزم الرئيس الأميركي باراك أوباما ومسؤولون كبار آخرون السفر خارج واشنطن في العطلات ولا يوجد في المعلومات الخاصة بالتهديدات ما يدعوهم إلى تغيير خططهم، وقال مسؤول بالمخابرات "أعتقد أنه سيكون شيئا خاطئا تماما إلغاء تلك الخطط".

وقال جون برينان كبير مستشاري أوباما لمكافحة الإرهاب إن البيت الأبيض عقد اجتماعا لمسؤولين كبار من مختلف الأجهزة والإدارات يوم الثلاثاء "لمراجعة أحدث التقارير الخاصة بالتهديدات" وتنسيق الخطط الأمنية لفترة العطلات.

وأكد برينان أن الإجراءات الوقائية الأميركية تحسنت منذ محاولة التفجير التي وقعت في عطلة عيد الميلاد العام الماضي وحوادث مثل إطلاق النار على جنود في قاعدة فورت هود بولاية تكساس ومحاولة تفجير سيارة ملغومة في تايمز سكوير بمدينة نيويورك بواسطة أميركي من أصل باكستاني.

وقال مسؤول في مجال مكافحة الإرهاب إنه منذ عطلة عيد الميلاد السابقة جرى تشديد القواعد الخاصة باستخدام معلومات الاستخبارات للتأكد من هوية ركاب الطائرات.

وأصدر مكتب التحقيقات الاتحادي ووزارة الأمن الداخلي الأسبوع الماضي نشرة إلى الأجهزة الأمنية تنصح بتوخي قدر أكبر من اليقظة أثناء فترة العطلات.

وقال مسؤولون أميركيون وأوروبيون في مجال مكافحة الإرهاب إن أكثر ما يقلقهم هو احتمال وجود "متشددين" يعملون بشكل منعزل ربما لم يرصدهم جهاز للأمن أو المخابرات.

المصدر : وكالات

التعليقات