الديمقراطيون فشلوا بإيصال القرار لمرحلة التصويت (الفرنسية-أرشيف)

جمد مجلس النواب الأميركي مشروع قرار بشأن اعتبار مقتل أكثر من مليون أرميني على يد العثمانيين إبان الحرب العالمية الأولى "إبادة جماعية"، حتى العام المقبل على الأقل وذلك بعد فشل وصول المشروع لمرحلة التصويت في المجلس، وعدم تحديد جلسة أخرى للتصويت على مشروع القرار في آخر أيام عمل المجلس قبل بدء عطلته بمناسبة الأعياد.

وتعهد الديمقراطيون مؤيدو المشروع بتجديد محاولتهم العام المقبل، لكن الأمر سيكون أكثر صعوبة بعد سيطرة الجمهوريين على مجلس النواب، عقب فوزهم بانتخابات التجديد النصفي التي أجريت في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

يذكر أن البيت الأبيض ووزارة الخارجية الأميركية يعارضان هذا القرار بشدة، خشية أن يضر بالعلاقات مع تركيا، وكانت تركيا استدعت سفيرها في واشنطن بعد موافقة لجنة تابعة لمجلس النواب الأميركي على مشروع القرار في مارس/آذار الماضي.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية في وقت سابق من الأسبوع الجاري فيليب كراولي "لقد أوضحنا معارضتنا لهذا القرار".

وكان رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان قد حذر واشنطن من أن تمرير مشروع القرار من شأنه الإضرار بشدة بالعلاقات بين البلدين العضوين في حلف شمال الأطلسي (ناتو)، كما ينتاب إدارة أوباما القلق من أن يعرقل القرار عملية المصالحة الجارية بين تركيا وأرمينيا.

ويقول الأرمن إن نحو 1.5 مليون من أفراد شعبهم قتلوا بصورة منظمة ومنهجية على يد الأتراك العثمانيين في عام 1915.

وبدورها نفت تركيا مرارا اتهامات "الإبادة الجماعية"، قائلة إن عدد الأرمن الذين قتلوا أقل بكثير من العدد المعلن، وإن حالات القتل جاءت نتيجة اضطرابات أهلية.

المصدر : وكالة الأنباء الألمانية