اتهامات لغباغبو بالقتل والتعذيب
آخر تحديث: 2010/12/23 الساعة 18:10 (مكة المكرمة) الموافق 1432/1/18 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/12/23 الساعة 18:10 (مكة المكرمة) الموافق 1432/1/18 هـ

اتهامات لغباغبو بالقتل والتعذيب

نظام لوران غباغبو متهم بقتل 173 شخصا وتعذيب العشرات (الأوروبية)

ذكرت مصادر متطابقة أن عدد القتلى في ساحل العاج قارب مائتين وأن حالات تعذيب مورست بهذا البلد في حين تتواصل الضغوط الدولية والمحلية على الرئيس المنتهية ولايته لوران غباغبو لدفعه للتنحي لصالح الرئيس الفائز بالانتخابات الحسن وتارا.

وأبلغت السفيرة الأميركية في جنيف بيتي كينغ مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة اليوم أن لديها تقارير "يعول عليها" تفيد أن "نحو 200 شخص قتلوا إلى جانب تعذيب أو إساءة معاملة عشرات آخرين وخطف آخرين من منازلهم في وسط الليل".

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن كونغ واها كانغ نائب المفوض السامي لحقوق الإنسان تأكيده للسفراء الأجانب بجنيف أن فريق الأمم المتحدة يؤكد مقتل 173 شخصا وتعرض 90 آخرين لحالات تعذيب وسوء معاملة خلال الأسبوع الماضي.

جاء ذلك بعد تأكيد المفوضية السامية لحقوق الإنسان نافي بيلاي الأحد الماضي أن أكثر من 50 شخصا قتلوا في أحداث العنف التي أعقبت الانتخابات في هذا البلد الواقع بغرب أفريقيا.

الأمم المتحدة والولايات المتحدة تتحدثان عن القتل والتعذيب في أبيدجان(الجزيرة )
وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية فيليب كراولي قد أعلن أمس أن بلاده تدرس مع فرنسا ودول مجاورة لساحل العاج احتمال تعزيز قوات حفظ السلام فيها.

وصوت مجلس الأمن الدولي الاثنين لتمديد مهمة قوات بعثة الأمم المتحدة المكونة من عشرة آلاف جندي في ساحل العاج ستة أشهر إضافية، في خطوة تمثل تحديا لدعوة غباغبو إلى رحيل هذه القوات ولاتهامه الغرب بإعادة الاستعمار إلى البلاد.

وراء غباغبو
في هذه الأثناء قال متحدث باسم جيش ساحل العاج إن الجيش يقف بالكامل وراء غباغبو بعد أن ذكر مساعد كبير لمنافسه الحسن وتارا الذي يزعم أحقيته برئاسة البلاد أن الأمر قد يتطلب من زعماء العالم استخدام القوة للإطاحة به.

وشدد المتحدث باسم الجيش بابري جوهورو في خطاب بثه التلفزيون الرسمي أمس الأربعاء على "تماسك أفراد الأمن وأفراد الدفاع، كأشقاء سلاح نؤكد مجددا أيضا ارتباطنا الثابت بالرئيس".

جاء هذا التعليق بعد ساعات من قول غيوم سورو رئيس وزراء حكومة وتارا إن "الحل الوحيد" للأزمة هو أن يستخدم زعماء العالم القوة للإطاحة بغباغبو إذا فشلت الإجراءات الأخرى.

في هذه الأثناء تستعد مدينة أبوجا النيجيرية لاستضافة مؤتمر للتجمع الاقتصادي لدول غرب أفريقيا (إيكواس)حيث يتوقع أن يتم توجيه نداء لإرسال مزيد من القوات لدعم قوة الأمم المتحدة الموجودة في ساحل العاج.

القوات الدولية تحمي حكومة وتارا المحاصرة في فندق (الفرنسية)
وكان رئيس البنك الدولي روبرت زوليك قد أعلن أمس من باريس تجميد قروض بقيمة 800 مليون دولار كانت ستقدم لساحل العاج وأنه تحدث إلى رئيس مالي أمادو توماني توري عن إقناع "إيكواس" أيضا بتجميد القروض لساحل العاج.

ازدحام
من جهة ثانية ازدحمت شوارع أبيدجان اليوم وامتدت طوابير السيارات إلى الضواحي مع التزام عدد من موظفي الحكومة والقطاع الخاص بدعوة غباغبو للعودة إلى العمل.

ومعلوم أن أعضاء الحكومة الموالية لوتارا يتجمعون في فندق فاخر على أطراف أبيدجان تحت حراسة نحو 800 من جنود الأمم المتحدة مطوقين من قبل وحدات موالية لغباغبو.

المصدر : وكالات

التعليقات