سورو: القوة هي الحل بساحل العاج
آخر تحديث: 2010/12/22 الساعة 22:03 (مكة المكرمة) الموافق 1432/1/17 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/12/22 الساعة 22:03 (مكة المكرمة) الموافق 1432/1/17 هـ

سورو: القوة هي الحل بساحل العاج

غيوم سورو دعا عدة أطراف دولية للتدخل بالقوة لإجبار غباغبو على التنحي (الفرنسية)

قال رئيس الوزراء المكلف في ساحل العاج إن الحل الوحيد للأزمة في البلاد هي استعمال القوة لإجبار الرئيس المنتهية ولايته لوران غباغبو على التنحي لصالح الحسن وتارا الذي أعلنته لجنة الانتخابات فائزا بالانتخابات التي جرت في 28 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.
 
ويرى غيوم سورو الذي اختاره وتارا لرئاسة الحكومة أن العقوبات التي فرضتها عدة أطراف دولية على غباغو ومساعديه لم تحقق أي نتيجة، وأن الحل الوحيد هو اللجوء إلى القوة.
 
وحث سورو مجلس الأمن الدولي والاتحاد الأوروبي ومنظمة التعاون الاقتصادي لدول غرب أفريقيا على استعمال القوة ضد غباغبو الذي أمر بنزول الدبابات إلى الشوارع، مشيرا إلى أن "200 شخص لقوا مصرعهم بسبب رصاص أطلقه مرتزقة من ليبيريا وأنغولا".
 
من جهة أخرى رفض سورو دعوة غباغبو إلى إعادة فحص نتائج الانتخابات من قبل لجنة دولية، وقال إنها مجرد تكتيك لربح الوقت.
 
لوران غباغبو دعا إلى إعادة فحص نتائج الانتخابات من طرف لجنة دولية (الأوروبية)
ضغوط ومخاوف
في غضون ذلك تتزايد الضغوط على غباغبو حيث قرر البنك الدولي تجميد تمويل ساحل العاج، فيما حذر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون من احتمال اندلاع حرب أهلية في البلاد.
 
وتحدث بان عن تدفق من سماهم مقاتلين سابقين من ليبيريا إلى ساحل العاج, مشيرا إلى أن قوات موالية لغباغبو تعترض تحركات قوات حفظ السلام الدولية، كما تعرقل وصول الإمدادات إلى عناصرها المتواجدين حول فندق يقيم به وتارا وأعضاء حكومته.
 
ودعا الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلى تقديم ما تستطيعه من دعم للقوات الأممية، متهما القوات الموالية لغباغبو بمحاولة فرض حصار على بعثة المنظمة الدولية.
 
وأشار إلى أن تلك القوات أوقفت دوريات الأمم المتحدة، وترفض منح الموافقة الجمركية على الإمدادات في مطار أبيدجان، وتمنع تسليم إمدادات لقوات أممية.
 
وبدوره أعرب الأمين العام المساعد للأمم المتحدة لعمليات حفظ السلام آلان لو روا عن شعوره بقلق من أن مجموعة مسلحة موالية لغباغبو ربما تستعد لمهاجمة القوت الدولية.
 
وذكر أن الإذاعة الحكومية في ساحل العاج تبث دعوات إلى العنف ضد جنود الأمم المتحدة. وكانت المنظمة الدولية رفضت دعوة غباغبو لسحب قواتها البالغ قوامها عشرة آلاف جندي, وأكدت استمرار مهمتها هناك.
 
وفي ظل المخاوف من اندلاع حرب أهلية، نصحت فرنسا مواطنيها بمغادرة ساحل العاج. ويعيش في ساحل العاج نحو 15 ألف فرنسي، ويعتقد أن هناك في الوقت الراهن نحو 13 ألف فرنسي، بعد أن غادر البعض بسبب عطلة عيد الميلاد ورأس السنة الميلادية، وأيضا بسبب التوترات هناك.
المصدر : وكالات

التعليقات