أميركا تبحث التدخل البري بباكستان
آخر تحديث: 2010/12/21 الساعة 10:40 (مكة المكرمة) الموافق 1432/1/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/12/21 الساعة 10:40 (مكة المكرمة) الموافق 1432/1/16 هـ

أميركا تبحث التدخل البري بباكستان

نشر القوات الخاصة سيمكن من محاربة المسلحين وجمع أكبر قدر من المعلومات عنهم (رويترز-أرشيف)

قالت نيويورك تايمز إن كبار المسؤولين العسكريين الأميركيين يريدون زيادة التدخل البري لقواتهم الخاصة في المناطق القبلية الباكستانية
.

وأضافت الصحيفة أمس الاثنين نقلا عن مسؤولين أميركيين بواشنطن وأفغانستان أن الاقتراح الذي سيكثف الأنشطة العسكرية داخل باكستان يعكس شعورا متزايدا بالإحباط إزاء جهود إسلام آباد للقضاء على المسلحين بالمناطق القبلية الباكستانية.

وعن أهمية هذه الخطوة، نسبت نيويورك تايمز للقادة العسكريين أن إرسال قوات خاصة إلى ما وراء الحدود سيتيح جمع معلومات قيمة عن مسلحي تنظيم القاعدة وحركة طالبان مما سيمكن –على الأرجح- من اعتقالهم ونقلهم إلى أفغانستان لاستجوابهم.

ونقلت الصحيفة في تقريرها المنشور عن مسؤول أميركي كبير قوله "لم نكن أبدا مستعدين كما نحن الآن للحصول على الضوء الأخضر لاجتياز الحدود".

وفي الوقت الذي لم تعقب فيه وزارة الدفاع (بنتاغون) على التقرير، قالت نيويورك تايمز إنه لم تتم الموافقة حتى الآن على الخطة الجديدة التي تملك حظوظا كبيرة في أن يقع تبنيها رسميا.

أهمية كبيرة
ضمن هذا الإطار، قالت نيويورك تايمز إن قادة عسكريين وسياسيين يرون أن زيادة التدخل البري للقوات الخاصة بالمناطق القبلية الباكستانية يكتسب أهمية كبيرة مع اقتراب مهلة حددتها إدارة الرئيس الأميركي لسحب القوات من أفغانستان ابتداء من يوليو/ تموز 2011.

ولكن مسؤولا كبيرا بإدارة الرئيس باراك أوباما، قال إنه مع ذلك لا يؤيد قيام عمليات عبر الحدود معتبرا أنها قد تعطي "نتائج عكسية" إلا إذا استهدفت مسؤولي القاعدة.

وأعرب المسؤول أيضا عن قلقه من أن تؤدي النتائج السياسية في باكستان إلى إلغاء ما ستحققه هذه العمليات.

باكستانيون يتظاهرون احتجاجا على الغارات الأميركية التي تنفذها طائرات بدون طيار (الفرنسية-أرشيف)
موافقة الرئيس
ورغم هذه المخاوف، من المتوقع أن تحظى الخطة بموافقة أوباما لكن في المقابل من المتوقع أن تزيد من السخط الشعبي في باكستان نتيجة استهداف الغارات السكان المدنيين.

معلوم أن القوات الأميركية تتدخل حتى الآن في باكستان في إطار عمليات سرية وعبر غارات تشنها طائرات بدون طيار.

وتشير الإحصائيات إلى وقوع أكثر من مائة ضربة صاروخية أميركية منذ بداية العام حيث تسببت في مقتل الكثير من المدنيين، علما بأن وتيرة هذه الضربات تسارعت في عهد أوباما لا سيما في مقاطعة شمال وزيرستان.

فقد نقل مراسل الجزيرة بإسلام آباد عن مصادر رسمية باكستانية أن عدد الذين سقطوا بغارات صاروخية نفذتها طائرات بدون طيار يعتقد أنها أميركية بمنطقة خيبر خلال الأسبوع الماضي فقط، بلغ أربعة وخمسين قتيلا.

المصدر : وكالات

التعليقات