غاندي واجه هجمات من القوميين الهندوس بسبب تصريحاته (الفرنسية-أرشيف)

قال المسؤول عن جناح الشبيبة في حزب المؤتمر الحاكم بالهند راهول غاندي إن المتطرفين الهندوس يمكن أن يشكلوا خطرا على الهند أكبر من الخطر الذي تشكله المليشيات الإسلامية التي تتخذ من باكستان قاعدة لها.

ووفقا لبرقية سربها موقع ويكيليكس فقد جاءت تصريحات السياسي الهندي -الذي يتوقع على نطاق واسع أن يكون رئيس الوزراء القادم- أثناء غداء مع السفير الأميركي في نيودلهي.

في المقابل وصف المتحدث باسم الحزب القومي الهندوسي (بهارتيا جاناتا) رافي شانكر براساد تصريحات غاندي (40 عاما) المسؤول عن جناح الشبيبة في حزب المؤتمر الحاكم بأنها غير مسؤولة.

وأضاف أنه "بضربة واحدة قدم راهول غاندي دفعة قوية للدعاية التي تستخدمها جميع الجماعات الإرهابية في باكستان وبعض الجهات في الحكومة الباكستانية".
 
ورد على هذه التصريحات المتحدث باسم حزب المؤتمر الحاكم مانيش تيواري الذي دعا حزب بهارتيا إلى التصرف بمسؤولية، وأضاف أن بهارتيا جاناتا يسيّس كل شيء "ونحن في حزب المؤتمر نقول إن الإرهاب لا دين له ومحاربة الإرهاب واجب على كل هندي".

 ويتبادل الحزب القومي الهندوسي وحزب المؤتمر الحاكم الاتهامات بشأن اللعب على النزعات الطائفية لتحقيق أهداف سياسية.

التعذيب في كشمير
وفي برقية حررت في شهر أبريل/نيسان 2005 ورد في إيجاز قدمه الصليب الأحمر الدولي لدبلوماسيين أميركيين في العاصمة الهندية دلهي، مدى شعور الصليب الأحمر بالإحباط لعدم توقف الإساءة المستمرة للمعتقلين في إقليم كشمير.

وقد رفض الصليب الأحمر التعليق على رد الحكومة الهندية بأن هناك تقاليد راسخة من الديمقراطية وحرية تعبير في كل المجالات لكل المواطنين "ولم نتهرب أبدا من أي نقاش بشأن مواضيع كهذه (كشمير) عندما تثار من قبل المجتمع الدولي".

يشار إلى أن الجدل بشأن تصريحات راهول -وهو ابن رئيس وزراء الهند الراحل راجيف غاندي- يأتي في وقت حرج بالنسبة للحزب الحاكم الذي يعاني من سلسلة من فضائح الفساد.

وقد سمّت الصحافة الهندية ما كشفه موقع ويكيليكس عن قادة حزب المؤتمر "قنبلة ويكي الثنائية" لتناول الوثائق تصريحات راهول وأمه سونيا غاندي.

المصدر : غارديان