أحمدي نجاد فاز في انتخابات وصفت بعدم الشفافية (رويترز-أرشيف)

اتفق سفراء الاتحاد الأوروبي بطهران على مقاطعة حفل تنصيب الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد بعد الانتخابات الرئاسية عام 2009، وأبقوا اتفاقهم سرا حتى لا تلغى الدعوات التي وجهت إليهم ويكون لعدم حضورهم معنى.
 
وكشفت برقية سربها موقع ويكيليكس أن مساعد رئيس دائرة أفريقيا والشرق الأوسط لدى وزارة الخارجية والشؤون الأوروبية جان كريستوف بوسال، أخبر دبلوماسيين أميركيين بأن إبقاء أمر عدم حضور الحفل سرا شيء صعب "لكننا نحاول".
 
ولم يحضر الحفل على مستوى السفراء سوى سفير السويد الذي تترأس بلاده –وقتها- الاتحاد الأوروبي، في حين مثلت جميع الدول الأوروبية بمستويات أقل.
 
بيد أن بوسال بدا مدافعا عن أنه ما زال يتعين على السفراء حضور حفل للتنصيب في البرلمان الإيراني، وأقر بأن هذا الموضوع ولد خلافات كثيرة ونقاشا بين دول الاتحاد الأوروبي.
 
وأضاف بوسال –في حديثه للدبلوماسيين الأميركيين- أنه لا بد من الموازنة، "فمن ناحية نريد أن نوصل رسالة بأننا لا نعترف بالانتخابات غير الشرعية، ومن ناحية أخرى لا بد أن نكون واقعيين ونعترف بأن القوة في يد مرشد الثورة الأعلى علي خامنئي".
 
وأشار المتحدث الفرنسي إلى أن دول الاتحاد الأوروبي ستستمر في احترام ما وصفه بـ"خطوط دربان الحمر" في إشارة إلى مؤتمر عقد عام 2001 في جنوب أفريقيا.
 
بيد أنه أكد على أن دول الاتحاد ستتصرف مباشرة إذا ما أنكر أحمدي نجاد المحرقة (الهولوكوست) أو هدد بتدمير إسرائيل.

المصدر : غارديان