غباغبو يتهم الغرب بإعادة الاستعمار
آخر تحديث: 2010/12/19 الساعة 21:21 (مكة المكرمة) الموافق 1432/1/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2010/12/19 الساعة 21:21 (مكة المكرمة) الموافق 1432/1/14 هـ

غباغبو يتهم الغرب بإعادة الاستعمار


أكد مساعد لرئيس ساحل العاج المنتهية ولايته لوران غباغبو أن الأخير لن يتنحى عن السلطة، متهما الدول الغربية بالسعي لإعادة استعمار بلاده.
 
وتزامن ذلك مع رفض الأمم المتحدة دعوة غباغبو قواتها إلى مغادرة البلاد، مؤكدة أن تلك القوات "ستبقى في ساحل العاج وستنجز مهمتها".
 
ونقلت رويترز عن باسكال إفي نغوسان مساعد غباغبو قوله إن "هذا أمر لا يمكن تصوره"، مضيفا "يحتاج كل من ينخرط في هذه الأزمة أن يستبعد من خططه افتراض أن غباغبو سيرحل".
 
واتهم نغوسان القوى الغربية بمحاولة "إعادة استعمار" بلاده من خلال فرض رئيس وصفه بأنه "ألعوبة".
 
وكانت الخارجية الأميركية عرضت على غباغبو الإقامة بالمنفى في بلد أفريقي, وذلك طبقا لما قالته رويترز نقلا عن مسؤول أميركي لم تحدد هويته.
 
أنصار غباغبو تظاهروا في أبيدجان
 (الفرنسية-أرشيف)
مظاهرات
وشهدت أبيدجان مظاهرات لأنصار غباغبو حيث دعا بلي غود –وهو وزير الشباب في حكومة غباغبو- الأنصار إلى "تحرير" ساحل العاج والدفاع عن سيادتها.
 
ويشهد ساحل العاج اضطرابات منذ الانتخابات التي جرت يوم 28 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي, حيث أعلن غباغبو الفوز بها وأيده المجلس الدستوري -أعلى هيئة قانونية في البلاد- الذي رفض النتائج التي أعلنتها اللجنة العليا للانتخابات وأكدت فوز منافسه الحسن وتارا فيها.
 
وفي خضم ذلك رفضت الأمم المتحدة الدعوة التي وجهها غباغبو إلى قواتها من أجل مغادرة البلاد, وأكدت -على لسان أمينها العام بان كي مون- أن تلك القوات "ستبقى في ساحل العاج وستنجز مهمتها".
 
كما أدان بان الهجمات على القوات الأممية في ساحل العاج, وحذر من عواقب ذلك.
 
وقال المتحدث الأممي فرحان حق في بيان إن بان مصمم على استمرار مهمة بعثة الأمم المتحدة في ساحل العاج "لمراقبة وتوثيق أي انتهاكات لحقوق الإنسان، أو تحريض على الكراهية أو عنف، أو هجمات على قوات الأمم المتحدة لحفظ السلام".
 
وكانت الحكومة التي شكلها غباغبو طلبت من القوات الأممية البالغ عددها عشرة آلاف جندي، إضافة إلى نحو 900 جندي فرنسي مغادرة البلاد, متهمة تلك القوات بمساندة منافسيها.
 
اتهام
كما اتهمت المتحدثة باسم تلك الحكومة جاكلين أوبلي -في بيان عبر التلفزيون الرسمي- قوات الأمم المتحدة بالتدخل "بدرجة خطيرة" في الشؤون الداخلية لساحل العاج.
 
المجتمع الدولي اعترف بفوز وتارا (الفرنسية) 
وقد اعترفت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والاتحاد الأفريقي بفوز وتارا وطالبوا غباغبو بالتنحي، وفرضت عليه أوروبا وعلى مقربين منه عقوبات، كما علق الاتحاد الأفريقي عضوية ساحل العاج.
 
وخلف النزاع بشأن نتائج الانتخابات موجة من العنف الأسبوع الماضي عندما اشتبكت مسيرات لمؤيدين لوتارا مع قوات الأمن، مما خلف عشرين قتيلا على الأقل يوم الخميس الماضي.
 
وصرح رئيس وزراء فرنسا السابق لوران فابيو اليوم بأن غباغبو يحاول قطع إمدادات الطعام والأدوية التي يحصل عليه منافسه وتارا الذي يقيم في فندق بأبيدجان تحت حماية قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة.
 
وكان الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي قد دعا -على هامش قمة الاتحاد الأوروبي التي عقدت الجمعة- غباغبو للتنحي عن منصبه بهدوء أو مواجهة عقوبات.
 
وفي سياق متصل نصحت بريطانيا رعاياها بتجنب السفر إلى ساحل العاج في جميع الحالات، ودعت البريطانيين الموجودين هناك إلى مغادرته.
 
وقالت وزارة الخارجية البريطانية اليوم في موقعها على الإنترنت "هناك تهديد كامن للإرهاب في ساحل العاج"، ويمكن أن تكون الهجمات عشوائية وتستهدف الأماكن التي يتردد عليها المغتربون والمسافرون الأجانب، على الرغم من أنها غير مرجحة.
المصدر : وكالات

التعليقات