أنور إبراهيم شبه حملة "ماليزيا واحدة" بحملة "إسرائيل واحدة" (رويترز-أرشيف) 

نجح الائتلاف الحاكم في ماليزيا في نيل موافقة البرلمان على تعليق عضوية أنور إبراهيم وثلاثة نواب آخرين من كبار حلفائه لمدة ستة أشهر. 

ويأتي هذا الإجراء العقابي ضد إبراهيم بسبب تشبيهه حملة "ماليزيا واحدة" التي أطلقها رئيس الوزراء نجيب رزاق بحملة "إسرائيل واحدة" التي أطلقها رئيس الحكومة الإسرائيلية السابق إيهود باراك الذي يشغل حالياً منصب وزير الدفاع.

ومن شأن تصويت اليوم تخفيض عدد النواب المعارضين في البرلمان الماليزي إلى أقل من الثلث، وذلك للمرة الأولى منذ الانتخابات التي جرت عام 2008.

ويرى المراقبون أن ذلك سيمكن التحالف الحاكم الذي يقوده رئيس الوزراء نجيب رزاق من تغيير الدستور والدوائر الانتخابية قبل الانتخابات العامة المتوقع إجراؤها العام المقبل.

المصدر : أسوشيتد برس